أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، اتخاذ سلسلة من الإجراءات التصعيدية في الضفة الغربية المحتلة، عقب مشاورات عقداها مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) ورؤساء الأجهزة الأمنية، على خلفية أحداث الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقالا، في بيان مشترك، إنّ الإجراءات تشمل هدم منزل منفذ العملية التي وقعت صباح اليوم قرب قرية تل غربي نابلس، وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة في القرى التي يزعم الاحتلال بأنها "بؤر للإرهاب"، بما في ذلك جمع الأسلحة، وسحب تصاريح العمل، وتعزيز القوات في أنحاء الضفة الغربية، وفصل محاور الطرق وإقامة حواجز، إلى جانب تسريع إجراءات "شرعنة" البؤر الاستيطانية الرعوية وإقامة بؤر جديدة.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أنّ رئيس أركانه إيال زامير أوعز بمواصلة الدفع بقوات إلى الضفة الغربية وصادق على خطط هجومية، وذلك خلال تفقده قرية تل في نابلس، وأكد أن قواته ستعمّق عملها الهجومي لتوجيه ضربات للمسلحين والبنى التحتية المسلّحة، على حد زعمه.
ويستعدّ جيش الاحتلال لشنّ عملية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، إذ يعزّز قواته هناك بذريعة الأحداث التي وقعت في بلدة تل الفلسطينية قرب نابلس اليوم الجمعة، وأخرى شهدتها مناطق مختلفة أمس، وجميعها وقعت أثناء اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
كما يجد جيش الاحتلال في التصعيد المحتمل مع إيران حجّة لتوسيع عملياته في الضفة. ويأتي ذلك بعد استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل جندييْن إسرائيلييْن، خلال تصدّي الأهالي لهجوم إرهابي شنّه مستوطنون صباح اليوم على قرية تل، فيما سُجّلت إصابات، بينها خطيرة.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن الجيش، منها صحيفة هآرتس، أنّ هناك 126 مزرعة استيطانية في الضفة الغربية، في الوقت الراهن، يصعب عليه توفير الحماية لها، ولذلك تقرّر قبل أسبوعين سحب قوات من جبهات أخرى في لبنان وغزة ونقلها إلى المنطقة.
💬 التعليقات (0)