يكشف المشهد الإعلامي الإسرائيلي عن قلق متزايد من إعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ودعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويقدم الإعلام الإسرائيلي هذا التطور باعتباره "جيشا إسلاميا" يهدد أمنها، في محاولة لتحويل خبر عادي عن استعادة سوريا سيادتها إلى "قصة رعب".
ووفقا لحلقة (2026/7/24 ) من برنامج "فوق السلطة" فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف من أن الحضور التركي في سوريا سيساعد في بناء دولة قوية، بما يقوض حرية الحركة العسكرية والاستخباراتية في سوريا.
وتشير تقارير إلى أن لدى إسرائيل خشية كبيرة من "الإسلام التركي" في بناء المؤسسة العسكرية السورية وتسليحها.
وفي تناقض مع هذا القلق الخارجي، تكشف الأحداث الداخلية عن هشاشة أمنية غير مسبوقة، فقد حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن 5 سنوات على جندي تواصل مع جهة إيرانية، وأرسل مقاطع فيديو لاعتراض الصواريخ مقابل المال، في قضية كشفت أن التجسس لم يعد محصورا بكبار المسؤولين، بل امتد إلى جنود عاديين.
ومع ارتفاع عدد الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لصالح إيران، افتتحت مصلحة السجون الإسرائيلية جناحا خاصا داخل سجن دامون يحمل الرقم 21، وعزلت نزلاءه تحت رقابة مشددة، ومنعت عنهم الزيارات والمكالمات، ويعد هذا الجناح اعترافا إداريا بأن عدد الجواسيس أصبح كافيا لافتتاح قسم مستقل.
كما تناولت الحلقة ضمن فقراتها المواضيع التالية:
💬 التعليقات (0)