f 𝕏 W
هدوء في سماء تايوان.. هل تغيرت إستراتيجية بكين تجاه الجزيرة؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدوء في سماء تايوان.. هل تغيرت إستراتيجية بكين تجاه الجزيرة؟

استأنفت الصين مناوراتها بالذخيرة الحية قرب تايوان بعد تراجع التحركات العسكرية في المنطقة لمدة 6 أشهر، مما يشير إلى تغييرات محتملة في إستراتيجية الصين تجاه الجزيرة، فما أسبابها؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت سماء تايوان هدوءاً نسبياً في الآونة الأخيرة، مع انخفاض ملحوظ في طلعات الطائرات المقاتلة الصينية والتدريبات العسكرية حول الجزيرة. يأتي هذا التراجع بعد تصريحات لزعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان، لاي تشينغ ده، التي أكدت على ضرورة عدم تبعية تايوان للصين وتعزيز قدراتها الدفاعية. ردت الصين بإجراء مناورات بالذخيرة الحية في مضيق تايوان، واصفةً تصريحات تايبيه بـ "الاستفزاز السياسي".
📌 أبرز النقاط

تتعامل بكين مع جزيرة تايوان بوصفها جزءا لا يتجزأ من أراضيها، مما يجعل أي خطاب استقلالي صادر من تايبيه تحديا مباشرا لمبدأ "الصين الواحدة" وللسيادة الوطنية كما تطرحها القيادة الصينية، قد يستدعي تحركات عسكرية محددة في المنطقة.

في هذا السياق، اعتبرت الصين التصريحات الأخيرة لزعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان لاي تشينغ ده -التي دعم فيها المطالب المتكررة بالاستقلال- استفزازا سياسيا يستدعي ردود فعل عملية، تشمل استئناف تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق تايوان بعد توقف دام أكثر من 6 أشهر، في رسالة مزدوجة إلى الداخل الصيني وإلى السلطات في الجزيرة.

ففي 19 يوليو/تموز الجاري، قال زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان خلال المؤتمر السنوي للحزب إن "تايوان الديمقراطية يجب ألا تصبح تايوان التابعة للصين". وقبل ذلك بيومين، كان قد دعا البرلمان إلى دعم خطط تعزيز القدرات الدفاعية، مؤكدا أن تايوان ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها بالدفاع في ظل تصاعد الضغوط العسكرية الصينية.

وبعد ذلك، أعلنت الصين تنفيذ مناورات بالذخيرة الحية لمدة يومين في 23 و24 يوليو/تموز الجاري في أجزاء من مضيق تايوان قرب جزيرة دونغشان التابعة لمقاطعة فوجيان، وذلك بعد انخفاض في التحركات العسكرية الصينية. ووصفت تايوان هذه الخطوة بأنها "استفزاز عسكري".

وكانت بيانات وزارة الدفاع التايوانية أظهرت -حسبما نقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"- أن عدد طلعات الطائرات المقاتلة لجيش التحرير الشعبي الصيني قرب تايوان في النصف الأول من عام 2026 انخفض إلى 1334 طلعة، أي أقل من النصف مقارنة بالفترتين نصف السنويتين في عام 2025، في أدنى وتيرة تشغيلية منذ عام 2023.

كما ارتفع عدد الأيام التي لم تُرصد فيها أي طائرات صينية إلى 38 يوما في تلك الفترة، في حين لم تُجرِ القوات الصينية أي تدريبات واسعة النطاق حول الجزيرة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2022، بما يمثل تغييرا واضحا في نمط الضغط اليومي الذي ترسخ بعد مناورات أغسطس/آب 2022 التي أجراها الجيش الصيني ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك نانسي بيلوسي إلى تايوان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)