f 𝕏 W
صاحب النتيجة سبقها إلى الجنة.. الشهيد يحيى نسمان يحصد 96.6%

فلسطين بوست

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

صاحب النتيجة سبقها إلى الجنة.. الشهيد يحيى نسمان يحصد 96.6%

لم يعش الطالب الشهيد يحيى أدهم نسمان تلك الساعات الطويلة التي يقضيها طلبة الثانوية العامة في ترقب النتائج، ولم يشعر بقلق الانتظار ولهفة البحث عن ثمرة عام كامل من الاجتهاد والسهر، فقد اختطف الاحتلال حياته قبل أن يحصد نتيجة تعبه. ورغم غياب يحيى، كان اسمه حاضراً بين المتفوقين، بعدما حقق معدل 96.6%، لتصل نتيجة النجاح إلى ما تبقى من عائلته فيما كان صاحبها قد سبقها إلى الجنة. كان يحيى، كغيره من طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة، يعيش أياماً ثقيلة بين الدراسة ومتابعة الأحداث القاسية التي فرضتها الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حصد الطالب الفلسطيني يحيى أدهم نسمان، الذي استشهد قبل إعلان النتائج، معدل 96.6% في الثانوية العامة. لم يتمكن يحيى من رؤية نتيجة جهده وتعب عام كامل من الدراسة في ظل ظروف الحرب القاسية بقطاع غزة. استشهد يحيى مع عدد من أفراد أسرته إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم، تاركاً عائلته في حزن عميق بدلاً من فرحة النجاح.
📌 أبرز النقاط

لم يعش الطالب الشهيد يحيى أدهم نسمان تلك الساعات الطويلة التي يقضيها طلبة الثانوية العامة في ترقب النتائج، ولم يشعر بقلق الانتظار ولهفة البحث عن ثمرة عام كامل من الاجتهاد والسهر، فقد اختطف الاحتلال حياته قبل أن يحصد نتيجة تعبه.

ورغم غياب يحيى، كان اسمه حاضراً بين المتفوقين، بعدما حقق معدل 96.6%، لتصل نتيجة النجاح إلى ما تبقى من عائلته فيما كان صاحبها قد سبقها إلى الجنة.

كان يحيى، كغيره من طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة، يعيش أياماً ثقيلة بين الدراسة ومتابعة الأحداث القاسية التي فرضتها الحرب. ورغم الظروف الاستثنائية التي أحاطت بحياته التعليمية، واصل طريقه بإصرار، متمسكاً بحلمه في تحقيق التفوق وبناء مستقبله.

لكن الاحتلال لم يحرمه من رؤية نتيجته فحسب، بل حرم عائلته التي كانت تنتظر أن تشاركه فرحة النجاح. ففي السبت الماضي، استشهد يحيى برفقة عدد من أفراد أسرته إثر قصف الاحتلال شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة.

وأسفر القصف عن استشهاد والده أدهم إبراهيم نسمان ووالدته مروة المشهراوي وشقيقه الطفل إبراهيم أدهم نسمان.

وبينما كانت عائلات الطلبة تستعد للاحتفال بنتائج أبنائها، كانت عائلة يحيى تودع أبناءها وأحلامها التي دفنت تحت ركام المنزل المستهدف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)