f 𝕏 W
ترامب في "مزاج انتقامي" من إيران ويضيق ذرعاً بـ نتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب في "مزاج انتقامي" من إيران ويضيق ذرعاً بـ نتنياهو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر أمريكية عن نفاد صبر الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، ودخوله في "مزاج انتقامي" بعد فشل المسارات الدبلوماسية. وتشير التقارير إلى إحباط عميق من طول أمد الصراع وتأثيره على الانتخابات النصفية. كما برزت فجوة متزايدة في العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تصعيد عسكري متبادل في الشرق الأوسط.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر صحفية أمريكية عن تحول جذري في موقف الرئيس دونالد ترامب تجاه الصراع المستمر مع إيران، حيث نقلت تقارير عن مسؤولين في الإدارة أن صبر الرئيس قد نفد تماماً. وأشارت المصادر إلى أن ترامب بات يشكك في جدوى المسارات الدبلوماسية التي لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، مما جعله يدخل في حالة ذهنية وصفت بأنها 'مزاج انتقامي' ضد القيادة الإيرانية.

ووفقاً لما أوردته صحيفة 'وول ستريت جورنال'، فإن ترامب شن هجوماً لاذعاً في اجتماعات مغلقة بالمكتب البيضاوي على القادة الإيرانيين، مستخدماً ألفاظاً قاسية لوصفهم. ويعكس هذا الغضب إحباطاً عميقاً من طول أمد الصراع الذي كان يعتقد البيت الأبيض أنه سينتهي في غضون أسابيع قليلة، لكنه دخل الآن شهره الخامس دون أفق واضح للحل.

وتتزايد المخاوف داخل أروقة الحزب الجمهوري من أن استنزاف الوقت والموارد في هذه الحرب قد يطيح بفرص الحزب في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. ويرى مستشارو ترامب أن ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية الرئيس، بالإضافة إلى الخسائر البشرية في صفوف الجنود الأمريكيين، تشكل عبئاً سياسياً ثقيلاً لا يمكن تجاهله.

وعلى صعيد العلاقات مع الحلفاء، كشف التقرير عن فجوة متزايدة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن استيائه الشديد من الأخير. ووصل الأمر بترامب إلى إبلاغ مساعديه في لحظات غضب بأنه لا يطيق سماع صوت نتنياهو أو رؤيته، في إشارة واضحة إلى توتر التنسيق بين الجانبين.

ورغم محاولات الجانب الإسرائيلي ترتيب لقاء يجمع الطرفين في واشنطن على هامش مناسبات رسمية، إلا أن هذه الخطط لم تنضج بعد في ظل برود الموقف الأمريكي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين واشنطن وطهران، مما يضع التحالفات التقليدية تحت اختبار حقيقي.

ميدانياً، عززت الولايات المتحدة من تواجدها العسكري وكوادرها الطبية في المنطقة، في خطوة تهدف لمنح ترامب خيارات عسكرية أكثر حزماً إذا قرر التصعيد الشامل. وتأتي هذه التحركات رداً على ما تصفه واشنطن بالاستفزازات الإيرانية المستمرة، والتي كان آخرها انهيار وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه سابقاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)