f 𝕏 W
"هل مات كُلّه؟".. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت

الجزيرة

ميديا منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هل مات كُلّه؟".. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت

كما استعان الأمير الوالد بالإعلام ليبني الوعي بالحاضر، استعان بالدراما التاريخية لتوعية الأمة بتاريخها ووصلها بجذورها، فيلتقي الماضي والحاضر في مشروع واحد للمستقبل قوامه العروبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور فترة على رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يسلط رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين للسينما والتلفزيون الضوء على رؤية الأمير الراحل للدراما العربية، وخاصة التاريخية. ويشير إلى أن هذه الرؤية تجسدت في أعمال مثل مسلسل "ذي قار" عام 2001، الذي أنتج بالتعاون مع الدوحة، مؤكداً على إيمان الأمير الراحل بأن التاريخ يمثل ذاكرة الأمة وجوهر هويتها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين للسينما والتلفزيون.

بعد مرور هذا الوقت على رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استمعت إلى كثير من كلمات الوفاء التي أنصفت جوانب عديدة من عطائه وإنجازاته.

لكن بقي جانب مهم لم يحظَ بما يستحقه من الحديث، وهو رؤيته للدراما العربية وبالأخص التاريخية، وهو المجال الذي تشرفت بأن أكون جزءا من فريق عمل سعى إلى ترجمة هذه الرؤية إلى مسلسلات على الشاشة.

كانت البداية عام 2001 بالمسلسل التاريخي "ذي قار"، الذي جسد أول انتصار للعرب على الفرس، وصور معنى الإرادة العربية والاستقلال وصون الكرامة.

كان المسلسل الأول الذي تنتجه شركتنا المركز العربي مع الدوحة، وشكل فألا حسنا، وبداية لها ما بعدها، أن يكون أول مشروع مع قطر يرتبط برؤيتنا "المركز العربي".

ولم يكن اختيار هذا المسلسل ليكون فاتحة الإنتاج المشترك مع قطر محض مصادفة، بل تعبيرا مباشرا عن إيمان الأمير الوالد بالهوية العربية بوصفها جوهر المشروع الذي رعاه؛ فقد رأى في التاريخ ذاكرة الأمة، وتعبيرا عن هويتها، ومرآة تقرأ من خلالها حاضرها ويُستشرف مستقبلها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)