f 𝕏 W
النار تحت الرماد.. إعدامات الضفة تُعجل بالانفجار وتفرض معادلة "الدفاع الشعبي"

وكالة صفا

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النار تحت الرماد.. إعدامات الضفة تُعجل بالانفجار وتفرض معادلة "الدفاع الشعبي"

في مشاهد اليوم، التي تعكس ذروة التغول والوحشية، يبدو جليًا، تمادي الجماعات الاستيطانية المسلحة في استباحة دماء الفلسطينيين وأرضهم بالضفة الغربية المحتلة، عبر جرائم إعدام ميداني جهاراً نهاراً. هذه ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في أعمال العنف، حيث تتهم تقارير جماعات استيطانية مسلحة بتنفيذ إعدامات ميدانية للفلسطينيين بدعم من قوات الاحتلال. وتؤكد هذه الأحداث، التي يأتي أبرزها في قرية تل بنابلس، على احتمالية تفاقم الأوضاع نحو انفجار شامل، مما يفرض على الفلسطينيين ما وصف بـ "معادلة الدفاع الشعبي" لحماية أراضيهم ووجودهم.
📌 أبرز النقاط

في مشاهد اليوم، التي تعكس ذروة التغول والوحشية، يبدو جليًا، تمادي الجماعات الاستيطانية المسلحة في استباحة دماء الفلسطينيين وأراضيهم بالضفة الغربية المحتلة، عبر جرائم إعدام ميداني جهاراً نهاراً.

هذه الجرائم، التي لن يكون آخرها مجزرة قرية تل بنابلس، تُعجل بدفع المنطقة برمتها، نحو انفجار شامل ومفتوح على كافة الاحتمالات، كما يؤكد مختص بشؤون الاستيطان.

واستشهد، يوم الجمعة، أربعة مواطنين وجرح آخرين بجراح خطيرة، في هجوم مسلح من مجموعات من المستوطنين، بدعم مباشر من قوات الاحتلال، بإطلاق النار عليهم بشكل مباشر، في اعتداء ميداني يعكس نهج التصفيات المباشرة.

ويقول جمال جمعة لوكالة "صفا"، في قراءة لمستقبل الأوضاع بالضفة، على وقع مجزرة اليوم، "إن جريمة اليوم لم تكن مجرد حادثة معزولة في سجل الاعتداءات اليومية، بل جاءت كتطور خطير يرسخ استراتيجية القتل المباشر تحت حماية وعين جيش الاحتلال".

ويضيف "هذا التطور يفرض على الشارع الفلسطيني معادلة ميدانية جديدة تعتمد الدفاع الذاتي والاشتباك الشعبي المباشر لحماية الأرض والوجود".

وتزامنت هذه الجريمة مع اقتحامات مكثفة واعتداءات طالت ممتلكات المواطنين وأراضيهم، لتشكل امتداداً لسلوك يهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة المسلحة ونشر الخوف بين الأهالي، لحثهم على ترك قراهم ومزارعهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)