وأدى ذلك إلى تعطل العمليات وتراجع القدرة على تقديم حتى أبسط التدخلات العلاجية، وتحويل أمراض يمكن علاجها إلى حالات تهدد بالعمى الدائم.
ومع استمرار تداعيات الحرب وتضرر البنية التحتية للمستشفيات، يواجه المرضى، بمن فيهم الأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، تأخرا خطيرا في تلقي العلاج اللازم، بينما تتكدس آلاف الحالات على قوائم الانتظار، في وقت تتضاءل فيه فرص إنقاذ البصر يوما بعد يوم.
يواجه آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة خطر فقدان البصر بشكل دائم، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لعلاج وجراحة العيون.
💬 التعليقات (0)