f 𝕏 W
بين اليتم والنزوح.. نور الهدى تحقق حلم والدها وتتفوق بـ99.7%

الرسالة

تكنولوجيا منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين اليتم والنزوح.. نور الهدى تحقق حلم والدها وتتفوق بـ99.7%

لم تكن الطالبة نور الهدى سعيد عبد الدايم (18 عاماً) تنتظر إعلان نتائج الثانوية العامة وهي تستعيد ليالي السهر أو عدد الساعات التي أمضتها أمام شاشة الهاتف، بل كانت تستحضر رحلة كاملة من الفقد والنزوح وال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت الطالبة نور الهدى سعيد عبد الدايم، البالغة من العمر 18 عاماً، معدلاً بلغ 99.7% في الثانوية العامة، لتفوز بالمركز الثاني مكرر على مستوى قطاع غزة. تأتي هذه النتيجة بعد رحلة صعبة من اليتم والنزوح المتكرر بسبب الحروب، حيث فقدت والدها وهي رضيعة، وشهدت تدمير منزلها وفقدان أقارب لها. ورغم الظروف القاسية وانعدام مقومات الدراسة، تمسكت نور بحلمها في الالتحاق بكلية الطب، استجابة لوصية والدها الشهيد.
📌 أبرز النقاط

لم تكن الطالبة نور الهدى سعيد عبد الدايم (18 عاماً) تنتظر إعلان نتائج الثانوية العامة وهي تستعيد ليالي السهر أو عدد الساعات التي أمضتها أمام شاشة الهاتف، بل كانت تستحضر رحلة كاملة من الفقد والنزوح والخوف.

وبدأت رحلة نور الهدى قبل ثمانية عشر عاماً حين فقدت والدها وهي لم تتجاوز عشرة أشهر من عمرها، واستمرت خلال الحرب الأخيرة التي سرقت منها بيتها وأمانها، وأخذت اثنين من أخوالها اللذين كبرا معها وكانا سنداً لها بعد رحيل والدها، لتنجح في النهاية بحصد معدل 99.7%، محققة المركز الثاني مكرر على مستوى قطاع غزة.

في كل محطة نزوح، كانت نور تجمع كتبها قبل أي شيء آخر، متنقلة بين بيت حانون وجباليا وغزة ودير البلح، حاملة معها حلماً واحداً لم تسمح للحرب بأن تنتزعه منها. لم يكن الوصول إلى الإنترنت أمراً مضموناً، ولا الكهرباء متوفرة، ولا المكان صالحاً للدراسة.

نور الهدى (18 عاماً)، وهي من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة، تعيش اليوم نازحة في حي النصر بمدينة غزة، بعدما اضطرتها الحرب إلى مغادرة منزلها أكثر من مرة. وبينما يحتفي الجميع بنجاحها، تستعيد هي وصية والدها الشهيد الذي فقدته وهي لم تتجاوز عشرة أشهر من عمرها.

تقول نور الهدى إن والدها سعيد عبد الدايم استشهد خلال الحرب على غزة في السادس من كانون الثاني/يناير عام 2009، لكنها كبرت وهي تسمع من والدتها وأقاربها عن حلمه الكبير بأن تصبح ابنته البكر طبيبة.

وتضيف نور الهدى لـ "الرسالة نت": "كان والدي دائماً يقول: إن شاء الله نور تطلع دكتورة. اليوم أشعر أنني اقتربت من تحقيق وصيته، وسأواصل الطريق حتى أصل إلى كلية الطب".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)