وبالتزامن مع هذا التصعيد الميداني شهد المسار الدبلوماسي تحركا جديدا تمثل في لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو على هامش قمة آسيان، وخلال اللقاء جدد لافروف رفض موسكو استمرار إمداد أوكرانيا بالأسلحة، معتبرا أن ذلك يفاقم حالة عدم الاستقرار ويطيل أمد الصراع.
وفي وقت تتسع فيه رقعة الضربات المتبادلة بين البلدين، تتواصل محاولات إحياء المسار الدبلوماسي لتجنب مصير حرب مفتوحة تزداد كلفتها على الأرض يوما بعد يوم.
تصاعدت وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، تركزت على استهداف البنية التحتية والمنشآت العسكرية ومواقع مدنية في مناطق عدة.
💬 التعليقات (0)