حذر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة ما يعادل 67% من إجمالي السكان، مهددون بمواجهة مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي والجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، وسط تحذيرات أممية من أن أي تراجع في المساعدات الإنسانية قد يدفع القطاع نحو حافة المجاعة.
وأوضح التقرير الصادر عن المرصد، أن حوالي 1.4 مليون شخص في القطاع يعانون حالياً من ظروف تصنف كـ "أزمة" أو أسوأ (المرحلة 3 فما فوق)، من بينهم نحو 212,000 شخص يكافحون للبقاء في ظروف "طوارئ" غذائية حادة (المرحلة 4).
ويتوقع التقرير ارتفاع هذه الأعداد بشكل ملحوظ مع اقتراب نهاية العام إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.
وعزا التقرير هذا التدهور المتسارع إلى عدة عوامل، أبرزها الانهيار التام لسبل العيش، حيث أفاد 83% من الأسر في غزة بعدم وجود أي مصدر دخل لها، مما يجعلها تعتمد كلياً على المساعدات الخارجية.
كما حذر من أن المكاسب الهشة التي تحققت مؤخراً في تحسين الأوضاع الغذائية معرضة للانعكاس بسبب انخفاض تدفقات المساعدات الإنسانية، نتيجة نقص التمويل الحاد والعقبات اللوجستية والأمنية التي تقيد عمل الوكالات الدولية.
ولم يسلم الأطفال والنساء من وطأة هذه الأزمة، حيث يتوقع التقرير أن يحتاج نحو 74,200 طفل دون سن الخامسة إلى علاج من سوء التغذية الحاد خلال الفترة المقبلة، من بينهم أكثر من 11,400 حالة حرجة.
💬 التعليقات (0)