f 𝕏 W
بعد نجاتها من تحت الأنقاض وفقدان والديها.. حلا حمادة تحصد 97% في التوجيهي

فلسطين بوست

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد نجاتها من تحت الأنقاض وفقدان والديها.. حلا حمادة تحصد 97% في التوجيهي

لم يكن إعلان نتائج الثانوية العامة بالنسبة للطالبة حلا حمادة يوماً عادياً، فبينما احتفل آلاف الطلبة بنجاحهم إلى جانب عائلاتهم، تلقت حلا نبأ تفوقها وقلبها مثقل بفقدان والديها واخوتها اللذين استشهدوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. حصلت حلا على معدل 97% في الثانوية العامة، محققة إنجازاً دراسياً لافتاً رغم الظروف الاستثنائية التي عاشتها خلال الحرب، والتي لم تقتصر على فقدان والديها، بل كادت أن تودي بحياتها أيضاً. وتُعد حلا الناجية الوحيدة من قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها في مدينة خان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت الطالبة حلا حمادة معدل 97% في الثانوية العامة، في إنجاز لافت رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها. حلا هي الناجية الوحيدة من قصف استهدف منزل عائلتها في خان يونس، حيث فقدت والديها وإخوتها وبقيت لأكثر من 40 ساعة تحت الأنقاض. رغم الصدمة والمعاناة، أصرت على استكمال تعليمها، معتبرة تفوقها إهداءً لروح والديها.
📌 أبرز النقاط

لم يكن إعلان نتائج الثانوية العامة بالنسبة للطالبة حلا حمادة يوماً عادياً، فبينما احتفل آلاف الطلبة بنجاحهم إلى جانب عائلاتهم، تلقت حلا نبأ تفوقها وقلبها مثقل بفقدان والديها واخوتها اللذين استشهدوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

حصلت حلا على معدل 97% في الثانوية العامة، محققة إنجازاً دراسياً لافتاً رغم الظروف الاستثنائية التي عاشتها خلال الحرب، والتي لم تقتصر على فقدان والديها، بل كادت أن تودي بحياتها أيضاً.

وتُعد حلا الناجية الوحيدة من قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها في مدينة خان يونس في مارس/آذار 2024، حيث بقيت لأكثر من 40 ساعة تحت الأنقاض قبل أن تتمكن طواقم الإنقاذ من انتشالها على قيد الحياة.

ورغم إصابتها وفقدانها والديها وما رافق ذلك من صدمة نفسية ومعاناة إنسانية، أصرت حلا على استكمال تعليمها ومواصلة طريقها نحو النجاح، متمسكة بالحلم الذي لطالما شجعها عليه والدها ووالدتها.

وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن، قالت حلا: "قدرت اليوم أرفع راسهم حتى لو ما كانوا معي في رحلة التوجيهي"، في كلمات اختصرت رحلة طويلة من الصبر والإرادة والتحدي.

وتحول يوم إعلان النتائج بالنسبة لها إلى محطة لاستحضار ذكرى والديها، اللذين كانا ينتظران رؤيتها وهي تجتاز الثانوية العامة بتفوق، وبينما غابا جسداً، حضرت ذكراهما في كل تفاصيل لحظة النجاح التي اعتبرتها حلا إهداءً لروحيهما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)