أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، تؤكد استفحال النزعة الإرهابية والإجرامية لدى منظومة الاحتلال.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الجمعة، إن الاحتلال يواصل استباحة دماء الفلسطينيين لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، بالتزامن مع استمرار حربه على قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت أن مجزرة تل جاءت عقب مجازر شهدتها قرى دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير وغيرها، معتبرة أن ذلك يضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة في ظل صمته على ما وصفته بعربدة منظومة الاحتلال وإرهابها المنظم.
وأكدت "فتح" أن الاحتلال يواصل إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين في القرى والتجمعات والبلدات، مشيرة إلى أنه يضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويسعى إلى تنفيذ مخططات الضم والتهجير.
ودعت الحركة، المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري وإلزام الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادته باعتبارهم مجرمي حرب، مؤكدة أن الاكتفاء ببيانات الإدانة الورقية يعد موافقة ضمنية على حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وازدراءً للقوانين والمواثيق والاتفاقات الدولية.
💬 التعليقات (0)