f 𝕏 W
انتظرهم 20 عامًا.. أربعة توائم من غزة يصنعون فرحة العمر لوالد أنهكه المرض

وكالة سند

سياسة منذ 28 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتظرهم 20 عامًا.. أربعة توائم من غزة يصنعون فرحة العمر لوالد أنهكه المرض

في خيمة لا تشبه قاعات الدراسة، وتحت وطأة القصف وانقطاع الكهرباء، تمسّك أربعة أشقاء توائم بحلمهم، وكتبوا قصة نجاح استثنائية من قلب المعاناة في قطاع غزة، بعدما حصدوا ثمار سنوات من الجد والاجتهاد في امتحانات الثانوية العامة، ليمنحوا عائلتهم لحظة فرح نادرة وسط واقع مثقل بالحرب والنزوح.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قصة ملهمة من قطاع غزة، حقق أربعة توائم نجاحاً استثنائياً في امتحانات الثانوية العامة، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب والنزوح وانقطاع الكهرباء. جاء هذا النجاح ليمنح والدهم، الذي يعاني من الفشل الكلوي، فرحة كبيرة بعد 20 عاماً من الانتظار، حيث يعتبر الأبناء هدية بعد رحلة علاج طويلة. وقد حقق التوائم نتائج مميزة في الفرعين العلمي والأدبي، مؤكدين على روح المنافسة والإصرار التي دفعتهم لتحقيق أحلامهم وسط المعاناة.
أبرز النقاط

في خيمة لا تشبه قاعات الدراسة، وتحت وطأة القصف وانقطاع الكهرباء، تمسّك أربعة أشقاء توائم بحلمهم، وكتبوا قصة نجاح استثنائية من قلب المعاناة في قطاع غزة، بعدما حصدوا ثمار سنوات من الجد والاجتهاد في امتحانات الثانوية العامة، ليمنحوا عائلتهم لحظة فرح نادرة وسط واقع مثقل بالحرب والنزوح.

لم تكن فرحة عائلة أبو لطيفة بنتائج التوجيهي مجرد نجاح دراسي، بل كانت جبرًا لخاطر أب أنهكته رحلة المرض، إذ يعاني خالد أبو لطيفة من الفشل الكلوي.

ويقول "أبو لطيفة" لـ"وكالة سند للأنباء"، إن نجاح أبنائه الأربعة شكّل له فرحة كبيرة بعد سنوات من المعاناة والانتظار، خاصة أنهم جاؤوا بعد 20 عامًا من الانتظار، بعد عملية زراعة. إقرأ أيضاً "نسيبة" حققت وصية أمها بعد تسع سنوات من الغياب

وتمكن التوائم الأربعة من تجاوز ظروف الحرب والنزوح وتحقيق نتائج مميزة في الثانوية العامة؛ إذ حصلت آلاء خالد أبو لطيفة على معدل 94.4% في الفرع العلمي، وشقيقها عبد الله على 84.3%، فيما حصل محمد على 87.7% وطلعت على 80.9% في الفرع الأدبي.

وخلال عام دراسي استثنائي، عاش الأشقاء الأربعة تفاصيل التحدي معًا؛ فكان كل اثنين منهما يدرسان جنبًا إلى جنب، وسط منافسة بينهم دفعتهم للاستمرار رغم قسوة الواقع، في ظل نزوح العائلة إلى خيام مواصي خانيونس، وغياب الكهرباء، واستمرار القصف.

وتقول الطالبة "آلاء" لمراسلتنا، إنًّها وأشقاؤها خاضوا رحلة الثانوية العامة معًا، إذ كان كل اثنين منهما يدرسان جنبًا إلى جنب، وسط منافسة وتحدٍ متبادل دفعهم لمواصلة الاجتهاد، رغم النزوح والظروف الإنسانية الصعبة التي فرضتها الحرب على قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)