في يوم إعلان نتائج الثانوية العامة، لم يكن أكثر ما لفت الأنظار في الطالبة نسيبة حازم أحمد الشعراوي، الحاصلة على معدل 99.4%، هو تفوقها الدراسي، بل الوشاح الذي التف حول كتفيها.
لم يكن وشاحًا يحمل اسم مدرسة أو عبارة تهنئة، بل حمل كلمات كتبتها أمها بيديها قبل وفاتها عام 2017، وهي على فراش الموت:
"إلى ملاكي الصغير... أميرتي، أريدك أن تكوني خير البشر." إقرأ أيضاً نتائج توجيهي فلسطين 2026
كانت نسيبة يومها طفلة صغيرة، تقف أمام والدتها دون أن تستوعب ما يحدث.
رأت أمها ترحل أمام عينيها، لكنها لم تكن تعرف بعد معنى أن يغيب الإنسان إلى الأبد، أو أن هناك وداعًا لا يعقبه لقاء.
كبرت نسيبة، وكبر معها الفراغ؛ و في كل مرحلة من حياتها كانت تشعر أن هناك مقعدًا ناقصًا، وحضنًا غائبًا، وصوتًا كانت تحتاجه أكثر من أي وقت مضى.
💬 التعليقات (0)