f 𝕏 W
بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟

يرى محللون أن الاقتحام غير المسبوق للأقصى يعكس انتقال إسرائيل من تغيير الوقائع إلى توظيف عقيدة "الخلاص" لحسم السيادة، تمهيدا للضم وتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير اقتحام المسجد الأقصى إلى مرحلة جديدة تسعى فيها إسرائيل إلى توظيف "السيادة الدينية" لفرض سيادتها السياسية على القدس والضفة الغربية، وذلك ضمن رؤية استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع جديدة. يرى خبراء أن هذا التصعيد يعكس تحولاً في العقيدة الإسرائيلية من إدارة الصراع إلى توظيف مفهوم "الخلاص" لحسم السيادة على الأقصى، بالتزامن مع تسارع الاستيطان في الضفة الغربية. وتعتبر الاقتحامات والطقوس الدينية خطوات تراكمية لكسر "الوضع القائم" تمهيداً لفرض سيادة فعلية وتقسيم المكان، بما يتماشى مع سياسات إعادة فرض "السيادة اليهودية" الشاملة.
📌 أبرز النقاط

يكشف الاقتحام الإسرائيلي الواسع للمسجد الأقصى عن مرحلة جديدة تتجاوز حدود التصعيد الميداني، إذ يبدو جزءا من مشروع يسعى إلى توظيف "السيادة الدينية" لحسم السيادة السياسية على القدس والضفة الغربية، تمهيدا لإعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع يصعب التراجع عنها.

وفي حلقة برنامج "ما وراء الخبر"، يضع الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى هذا التصعيد ضمن تحول أعمق، يتمثل في انتقال إسرائيل من إدارة الصراع إلى توظيف عقيدة "الخلاص" لحسم السيادة على الأقصى، تمهيدا لإعادة تشكيل مستقبل الضفة الغربية.

ويفسر هذا التحول تزامن الاقتحام غير المسبوق للمسجد الأقصى مع تسارع الاستيطان في الضفة الغربية، وحديث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن "الحسم" وإقامة مستوطنات جديدة باعتبارها جزءا من مفهوم أمن إسرائيل، بما يوحي بأن جميع هذه التحركات تصدر عن رؤية إستراتيجية واحدة.

وتكشف قراءة مهند مصطفى أن المسجد الأقصى تحول لدى التيار الصهيوني الديني من اعتباره "بؤرة توتر ديني" إلى مركز مشروع "الخلاص"، وهو ما جعله يتقدم على الاعتبارات الأمنية التقليدية، ويمنح الاقتحامات بعدا يتجاوز الرمزية إلى محاولة فرض سيادة فعلية على المكان.

ومن هذا المنطلق، تبدو الاقتحامات والطقوس التلمودية التي يؤديها المستوطنون داخل باحات المسجد خطوات تراكمية تستهدف كسر "الوضع القائم" تدريجيا، وصولا إلى تقسيم زماني ومكاني يشبه ما حدث في الحرم الإبراهيمي، باعتباره مرحلة انتقالية تسبق السيطرة الكاملة.

ولا ينفصل هذا المسار، بحسب التحليل ذاته، عما يجري في الضفة الغربية أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إذ تقوم السياسات الإسرائيلية جميعها على فكرة إعادة فرض "السيادة اليهودية" بالمفهوم الديني والاستعماري، عبر الاستيطان ومحو الوجود الفلسطيني ماديا وهوياتيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)