f 𝕏 W
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد "الآتزوري" إلى طريق المجد؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد "الآتزوري" إلى طريق المجد؟

فتح المنتخب الإيطالي الباب أمام أسماء من العيار الثقيل لقيادة مشروعه الجديد، وسط تحركات يقودها باولو مالديني، الذي كشف تفاصيل الاتصالات مع مدربين بارزين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبحث الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن مدرب جديد لقيادة منتخب "الآتزوري" في مرحلة إعادة البناء، حيث أكد المدير الفني باولو مالديني وجود اهتمام بأسماء بارزة مثل بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي. يهدف الاتحاد إلى حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن، مع التأكيد على أن اختيار المدرب المناسب هو الأولوية القصوى، وأن المشروع الجديد يعتمد على تكاتف جميع الأطراف.
📌 أبرز النقاط

دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.

وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.

وقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".

ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.

وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".

وتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)