f 𝕏 W
بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

الجزيرة

اقتصاد منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

تسعى شركات التكنولوجيا الصينية إلى اقتحام سوق السيارات الفاخرة في أوروبا عبر التركيز على البرمجيات والقيادة الذكية، في تحد مباشر للعلامات الألمانية التي هيمنت على هذا القطاع لعقود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه شركات السيارات الصينية نحو اقتحام سوق السيارات الفاخرة في أوروبا، مستهدفةً منافسة علامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو. تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، معلنةً خططاً لدخول السوق الألمانية العام المقبل بهدف الوصول إلى قائمة أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة بحلول عام 2030. تسعى هذه الشركات، التي تقدم نفسها كشركات تكنولوجيا، إلى التميز من خلال التركيز على أنظمة القيادة الذاتية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، مستعينةً بخبرات مهندسين ومصممين عالميين.
📌 أبرز النقاط

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)