f 𝕏 W
بمشاركة بن غفير.. اقتحام واسع للأقصى ونصب مظلة للمستوطنين في سابقة خطيرة

جريدة القدس

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بمشاركة بن غفير.. اقتحام واسع للأقصى ونصب مظلة للمستوطنين في سابقة خطيرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد المسجد الأقصى اقتحاماً واسعاً لأكثر من 2300 مستوطن متطرف، بمشاركة مسؤولين إسرائيليين بارزين، حيث أدى المستوطنون طقوساً تلمودية ورفعوا العلم الإسرائيلي. وشهدت الأحداث نصب مظلة للمستوطنين في ساحة المسجد، في خطوة اعتبرها خبراء تمهيداً لتقسيمه. كما تم إدخال حجارة إلى باحات المسجد، وفرض قيود على دخول المصلين الفلسطينيين.
📌 أبرز النقاط

اقتحم أكثر من 2300 مستوطن متطرف، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. ونفذ المقتحمون جولات استفزازية واسعة وأدوا طقوساً تلمودية في أرجاء المسجد، وذلك تزامناً مع ما يسمى 'ذكرى خراب الهيكل'.

وشهد الاقتحام مشاركة رسمية من أقطاب حكومة الاحتلال، يتقدمهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتامار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هاليفي. وقام المشاركون برفع علم الاحتلال الإسرائيلي أمام قبة الصخرة المشرفة وأداء نشيد الاحتلال، في تحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين والوضع القائم في المسجد.

وفي تطور ميداني هو الأول من نوعه منذ احتلال القدس عام 1967، أقدمت شرطة الاحتلال على نصب مظلة للمستوطنين في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى. وأكد خبراء في شؤون القدس أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض واقع جديد يمهد للتقسيم المكاني وتثبيت وجود استيطاني دائم في تلك المنطقة.

وأفادت مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية بأن الاقتحامات شهدت سابقة خطيرة تمثلت في إدخال مستوطنين لحجارة معهم إلى داخل باحات المسجد. وتأتي هذه الخطوة ضمن المساعي المعلنة لجماعات الهيكل المتطرفة التي تهدف لإعادة بناء 'الهيكل' المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

وبالتزامن مع هذه الاقتحامات، فرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين، واعتدت بالضرب على عدد منهم عند أبواب المسجد. كما رفعت شرطة الاحتلال عدد أفراد المجموعة المقتحمة الواحدة إلى 150 مستوطناً لتسهيل تدفق الأعداد الكبيرة التي تسعى جماعات الهيكل لإيصالها إلى 5000 مقتحم.

من جانبها، شددت محافظة القدس على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو حق خالص للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة أو الشراكة. وحذرت الفعاليات الوطنية من خطورة الإجراءات التهويدية المتسارعة التي تهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)