f 𝕏 W
وفاة غامضة لعضو تنظيم 'الماك' المتورط في فضيحة إبستين بفرنسا ومحاميته تشكك في انتحاره

جريدة القدس

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفاة غامضة لعضو تنظيم 'الماك' المتورط في فضيحة إبستين بفرنسا ومحاميته تشكك في انتحاره

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عُثر على دانيال صياد، عضو سابق في تنظيم "الماك" الانفصالي والمتهم بتجنيد فتيات لصالح جيفري إبستين، ميتًا في منزله بفرنسا. تأتي الوفاة الغامضة قبل استجوابه من قبل القضاء الفرنسي. تشكك محاميته في فرضية الانتحار، مؤكدة أن موكلها كان يسعى لإثبات براءته ولم يبدِ أي علامات تدل على رغبته في إنهاء حياته.
📌 أبرز النقاط

منزل وكيل عارضات الأزياء دانيال صياد في كولومب، إحدى ضواحي شمال غربي باريس، حيث عُثر عليه ميتًا في 20 يوليو/تموز. (أ ف ب )

باريس- “القدس العربي”: لا يزال اللغز يحيط بوفاة دانيال صياد، العضو السابق بتنظيم “الماك” الانفصالي في الجزائر، والمتهم بتجنيد فتيات لصالح المجرم الجنسي جيفري إبستين، والذي عُثر عليه ميتًا داخل منزله في فرنسا، في وقت كان يُنتظر تقديمه للقضاء الفرنسي لاستجوابه ومواجهته مع ضحاياه.

وبينما لم تكشف السلطات الفرنسية حتى الآن عن نتائج التشريح الطبي أو ملابسات الوفاة، سارعت محامية دانيال صياد، مينيا أراب تيغرين، إلى التشكيك في فرضية الانتحار، مؤكدة أن موكلها كان ينتظر منذ أشهر الاستماع إليه من طرف القضاء الفرنسي لإثبات براءته، وأنه لم يبدِ في أي وقت مؤشرات على رغبته في إنهاء حياته.

وقالت المحامية، في تصريحات لقناة “بي إف إم تي في”، إن وفاة موكلها كانت “مفاجئة للغاية”، مشيرة إلى أنها التقت به قبل نحو شهر فقط، وكان “في حالة جيدة” ويبدو متماسكًا نفسيًا، مضيفة أن جميع من كانوا على اتصال به لم يفكروا مطلقًا في احتمال انتحاره.

وأكدت أن صياد كان يتواصل معها باستمرار، وأن كل ما كان يشغله هو أن تتاح له فرصة الدفاع عن نفسه أمام القضاء الفرنسي، بعدما ظل اسمه يتردد في التحقيقات والشهادات المرتبطة بقضية إبستين دون أن يتم الاستماع إليه رسميًا.

وأضافت أن موكلها كان “يتطلع بشدة” إلى استجوابه، وأنها راسلت النيابة العامة الفرنسية أكثر من مرة مطالبة بتحديد موعد للاستماع إليه، إلا أن ذلك لم يحدث، معتبرة أن وفاته جاءت قبل أن تتاح له الفرصة للإدلاء بأقواله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)