أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنَّ عملية الطعن التي وقعت شرقي مدينة نابلس، وأسفرت عن إصابة مستوطن، تأتي في سياق حالة الغضب والرد على عدوان الاحتلال المستمر على عموم فلسطين.
وقالت “حماس”، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، إن هذه العملية البطولية التي أتت عقب استباحة الأقصى وهجمات المستوطنين شرقي نابلس، تبرهن أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير العدوان دون عقاب، وأن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد ما دام الاحتلال فوق الأرض والمقدسات.
حماس: نبارك عملية الطعن شرقي نابلس، التي تتزامن مع اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى، وتأتي ردًا على عدوان الاحتلال المتواصل في غزة وتصاعد هجماته في الضفة والقدس pic.twitter.com/KbTu3CyNbh
وأشادت “حماس” بالمقاومة الفلسطينية التي لا تزال تؤرق الاحتلال، وتثأر لدماء الفلسطينيين وتضحياتهم، وتتصدى بكل قوة وعنفوان للاقتحامات اليومية وهجمات مليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية.
ودعت “حماس” جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، والرد على جرائم الاحتلال بعمليات موجعة تربك حساباته وتفشل مخططاته.
واستهد فلسطينيان في بيت فوريك، بعد مزاعم إسرائيلية بحدوث عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح.
💬 التعليقات (0)