f 𝕏 W
الشيخ صبري: الاحتلال يسعى لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيخ صبري: الاحتلال يسعى لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى

حذّر إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من أن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى، بحماية الشرطة الإسرائيلية ومشاركة مسؤولين حكوميين، تمثل تصعيداً يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر إمام وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، من أن الاقتحامات المتكررة للمسجد من قبل المستوطنين، بحماية الشرطة الإسرائيلية ومشاركة مسؤولين حكوميين، تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى. وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تستغل المناسبات الدينية اليهودية لفرض وقائع جديدة، وأن الشرطة باتت تسمح بالطقوس التلمودية داخل المسجد وتعتقل الفلسطينيين المعترضين. واعتبر صبري أن هذه الممارسات أصبحت سياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى تطبيع أداء الطقوس التلمودية وفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد.
📌 أبرز النقاط

حذّر إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من أن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى، بحماية الشرطة الإسرائيلية ومشاركة مسؤولين حكوميين، تمثل تصعيداً يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، داعياً إلى تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي لوقف تلك الممارسات.

وقال صبري: إن اقتحامات المستوطنين تتكرر في المناسبات الدينية اليهودية، ولا سيما ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، مؤكداً أن سلطات الاحتلال تستغل هذه المناسبات لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

🎙️خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري للأناضول:— حكومة إسرائيل تستغل المناسبات الدينية اليهودية لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى— تصرفات الشرطة الإسرائيلية دليل على أن حكومتهم تؤيد وتدعم انتهاكات المستوطنين لحرمة المسجد الأقصى— تصرفات الشرطة الإسرائيلية دليل على أن حكومتهم… pic.twitter.com/ndIB4n7HZu

وأضاف في تصريحات للجزيرة أن الشرطة كانت تمنع المستوطنين في السابق من أداء الطقوس الدينية والتلمودية داخل باحات المسجد، لكنها باتت تسمح بها وتحمي المشاركين فيها، في الوقت الذي تعتقل فيه الفلسطينيين الذين يعترضون على الاقتحامات أو تبعدهم عن المسجد، معتبراً أن ما يجري لم يعد يقتصر على جماعات استيطانية متطرفة، بل أصبح سياسة تتبناها الحكومة الإسرائيلية ويشارك فيها وزراء وأعضاء في الكنيست.

ورأى صبري أن مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في الاقتحامات تحمل رسائل عدة، أبرزها تشجيع المستوطنين على اقتحام المسجد، ومحاولة إظهار أن الحكومة الإسرائيلية تفرض سيادتها عليه، إلى جانب توجيه رسائل لليهود في الخارج لتشجيعهم على الهجرة إلى فلسطين.

وأوضح أن أخطر ما تسعى إليه سلطات الاحتلال هو تحويل أداء الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى إلى أمر اعتيادي ومقبول مع تكرار الاقتحامات، مشيراً إلى أن المستوطنين لم يعودوا يتعاملون مع الأقصى باعتباره موقعاً للزيارة، بل يزعمون امتلاك حق فيه، مؤكداً أن تلك الممارسات لن تمنحهم أي حق مهما طال الزمن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)