f 𝕏 W
التنمية: الإبادة تواصل تعميق الكارثة الاجتماعية في غزة

وكالة سند

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التنمية: الإبادة تواصل تعميق الكارثة الاجتماعية في غزة

أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن الوقائع الميدانية والبيانات الموثقة لديها، تكشف زيف الادعاءات التي يحاول الاحتلال "الإسرائيلي" تسويقها للمجتمع الدولي بشأن استقرار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، عقب إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة أن استمرار العدوان والعمليات العسكرية قد عمّق الكارثة الاجتماعية في القطاع، ونفى الادعاءات الإسرائيلية حول استقرار الأوضاع الإنسانية. وأشارت الوزارة إلى أن استهداف المدنيين ومراكز الإيواء حول النزوح إلى واقع دائم وانهيار منظومة الحماية الاجتماعية. وأظهرت إحصائيات الوزارة ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الأيتام والأرامل نتيجة للحرب.
📌 أبرز النقاط

أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن الوقائع الميدانية والبيانات الموثقة لديها، تكشف زيف الادعاءات التي يحاول الاحتلال "الإسرائيلي" تسويقها للمجتمع الدولي بشأن استقرار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، عقب إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وقالت "التنمية الاجتماعية" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، إنَّ السجلات الرسمية للوزارة تبين أن الإبادة والعدوان المستمر بأشكاله المتعددة، أدت إلى تعميق الكارثة الاجتماعية، ونسف أي فرصة لتعافي المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضافت أن استهداف المدنيين ومراكز الإيواء أبقى مئات آلاف الأسر في دائرة الخوف والنزوح المتكرر، وحوّل النزوح من حالة طارئة إلى واقع دائم، الأمر الذي أدى إلى انهيار منظومة الحماية الاجتماعية، فيما لم تعد الخيام ومراكز الإيواء توفر الحد الأدنى من الأمان، بل أصبحت جزءًا من دائرة الاستهداف المستمر. إقرأ أيضاً شهيد ومصابون في 14 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "هدنـة غزة"

وأوضحت إحصائية صادرة عن وزارة التنمية، أن إجمالي عدد الأيتام المسجلين في قواعد بياناتها بلغ 65,279 يتيمًا حتى حزيران/ يونيو 2026، بينهم 54,468 طفلًا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما خلال حرب الإبادة.

فيما انضم 2,039 طفلًا جديدًا إلى سجلات الأيتام خلال الفترة الممتدة من 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 وحتى تموز/يوليو 2026.

وأشارت إلى أن استمرار استهداف أرباب الأسر رفع إجمالي عدد الأرامل إلى 28,224 أرملة، من بينهن 742 سيدة فقدن أزواجهن خلال الفترة ذاتها، ما ضاعف أعداد الأسر التي فقدت معيلها وأصبحت تعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية وبرامج الإغاثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)