وتحولت الخيام القماشية والبلاستيكية إلى أفران ملتهبة تحبس الحرارة داخلها، مما يجعل البقاء فيها ضربا من المستحيل خلال ساعات النهار، وتتضاعف هذه المعاناة بحدة لدى المرضى والمصابين داخل المخيمات المنتشرة في المنطقة.
كما تجلب الحرارة مشكلة أخرى تتمثل في الذباب والحشرات التي تنتشر داخل الخيام بأعداد كبيرة، محوّلة حياة ساكنيها إلى جحيم.
تتفاقم أوضاع النازحين في قطاع غزة، مع دخول فصل الصيف واشتداد موجة الحر وانقطاع التيار الكهربائي وشح المياه.
💬 التعليقات (0)