أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، يوم الخميس، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من أعضاء الكنيست ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
واستنكرت الوزارة في بيان، كل ما رافق ذلك، من اعتداءات على المصلين، وتصرفات استفزازية من المتطرفين ومن الشرطة، ورفع الأعلام الإسرائيلية، ودعوات تحريضية من الجماعات المتطرفة.
واعتبرت أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى وتدنيسًا لحرمته، وتصعيدًا مدانًا وتصرفًا همجيًا واستفزازًا غير مقبول.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، في بيان، رفض الأردن المطلق وإدانتها لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قبل الوزراء وأعضاء الكنيست والمستوطنين المتطرفين وتسهيل شرطة الاحتلال للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى.
وقال إن هذه الاقتحامات باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا واضحًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وتصرفًا عبثيًا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في "الأقصى" من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا.
وحذر من عواقب استمرار الاقتحامات والانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
💬 التعليقات (0)