f 𝕏 W
البدء بحفر خندق للتماسيح داخل سجن يُحتجَزُ فيه أسرى فلسطينيون

فلسطين الان

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البدء بحفر خندق للتماسيح داخل سجن يُحتجَزُ فيه أسرى فلسطينيون

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي حفر خندق سيخصص للتماسيح داخل سجن "كستعيوت" في النقب، الذي يضم عناصر من وحدة النخبة القسامية وأسرى فلسطينيين آخرين، بحسب ما نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأربعاء.  

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي حفر خندق مخصص للتماسيح داخل سجن "كتسعيوت" في النقب، الذي يحتجز فيه أسرى فلسطينيون. المشروع التجريبي، الذي وصفه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بـ"سجن التماسيح"، يهدف إلى إقامة بيئة للتماسيح داخل أسوار السجن بتكلفة تصل إلى 21 مليون شيكل. ورغم الاستعدادات، لم يتضح ما إذا كانت التماسيح ستُنقل فعليًا إلى الموقع، ويواجه المشروع انتقادات باعتباره "استعراضًا مكلفًا".
📌 أبرز النقاط

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي حفر خندق سيخصص للتماسيح داخل سجن "كستعيوت" في النقب، الذي يضم عناصر من وحدة النخبة القسامية وأسرى فلسطينيين آخرين، بحسب ما نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأربعاء.

وأوضحت "يديعوت" أن طول الخندق الجاري حفره يبلغ نحو 170 مترًا، ونقلت عن مصادر أن الأعمال تجري بالكامل داخل أسوار السجن، ولا يمكن رؤيتها من الخارج، مضيفة أن الاستعدادات مستمرة رغم عدم اتضاح ما إذا كانت التماسيح ستُنقل بالفعل إلى الموقع.

وأكدت وزارة الأمن القومي التي يقودها الإرهابي المتطرف إيتمار بن غفير بدء تنفيذ المشروع التجريبي، مضيفة أن الخطة انطلقت رسميًا بعد توقيع وزيرة البيئة عيديت سيلمان على القرار الذي يتيح لابن غفير إقامة ما وصفته بـ"سجن التماسيح". أخبار ذات صلة هل يكسر ميسي لعنة اللقب الثاني الذي أخفق فيه مارادونا؟.. أرقام قياسية بعد 1000يوم على حرب غزة.. الفصائل: المقاومة خيار ثابت لن نفرط فيه

وأفادت الصحيفة بأن إدارة سجون الاحتلال أعدت خطة تفصيلية تشمل رعاية التماسيح وتجهيز أماكن مخصصة لها، وتدريب عناصر السجون على التعامل معها، مشيرة إلى تخصيص ميزانية تبلغ 21 مليون شيكل لتنفيذ المشروع.

وأشارت "يديعوت" إلى أن "إسرائيل" لا تضم حاليًا سوى عدد محدود من تماسيح النيل في محمية "حمت غدير"، بينما يوجد أكثر من 200 تمساح في مزرعة خاصة بوادي عربة، ولم تتلقَّ هذه المزراعة أي طلب رسمي لتزويد مشروع بن غفير بالتماسيح.

ورغم التعديل الذي أجرته الوزيرة سليمان للسماح بإدخال التماسيح إلى السجن، فإن المشروع يواجه حتى الآن انتقادات من عدة جهات، من بينها رئيس المجلس الإقليمي "رامات هنيغف"، الذي يقع سجن "كتسعيوت" ضمن نطاقه، إذ وصف الخطة بأنها "استعراض مكلف" على حساب دافعي الضرائب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)