بعد شهرين من الحصار، اضطرت عائلة الطوباسي لإخلاء منزلها في بلدة جالود جنوبي نابلس بالضفة الغربية، تحت تهديد المستوطنين الذين هددوهم بالموت أو الرحيل.
فبعد 5 أيام كاملة قضتها العائلة محاصرة دون طعام أو شراب أو كهرباء، هاجم مستوطنان مسلحان المنزل، وهددا أصحابه بالرحيل أو القتل، حسب ما قاله أحد أصحاب المنزل في تقرير للجزيرة، أعده مراسلها ليث جعار.
وفور مغادرة العائلة، استولى المستوطنون على المنزل الواقع في المنطقة "ب" الخاضعة إداريا للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقية أوسلو.
وخلال حصارهم، حاولت الجزيرة الوصول للعائلة لكن الوضع الأمني حال دون ذلك، لكن أم شادي الطوباسي أكدت لجعار عبر الهاتف أن ما تعيشه العائلة ليس وضعا عابرا وإنما جزء من حياتها اليومية.
لم يكن بإمكان العائلة الخروج من المنزل ولا شراء الطعام فضلا عن انقطاع المياه والكهرباء، وكان طعامهم على وشك النفاد، حسب ما قالته أم شادي.
ويقع منزل الطوباسي على رأس جبل في المنطقة الواصلة بين قريتي "جالود" و"قصرة"، ويبعد عن مركز القرية مسافة تقدر بنحو ألفي متر، وقد استولى المستوطنون على منزل مجاور له يعود لمواطن يدعى محمد عريقات، وكان قيد الإنشاء وقاموا بإغلاق الطريق بالحجارة.
💬 التعليقات (0)