قال مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، عبد السلام هنية، إن ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن انتماء عدد من الرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في قطاع غزة إلى فصائل المقاومة “مرفوضة جملة وتفصيلاً”، معتبراً أنها محاولة لتبرير استهداف الرياضيين والتغطية على الجرائم المرتكبة بحقهم خلال حرب الإبادة.
وأكد هنية أن الاحتلال يتحدث عن شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية الذين كانوا يمثلون وطنهم وشعبهم في الملاعب، ويحملون رسالة رياضية ووطنية، وليس عن مقاتلين كما يحاول أن يصور. وأضاف: “الرياضيون الفلسطينيون ليسوا مستهدفين بسبب أي انتماء تنظيمي، وإنما لأن الاحتلال يشن حرباً شاملة طالت جميع فئات المجتمع الفلسطيني”.
وأوضح أن عدد شهداء الأسرة الرياضية تجاوز ألف شهيد منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم لاعبون ومدربون وإداريون وحكام وعاملون في القطاع الرياضي، مشدداً على أن محاولات الاحتلال إلصاق تهم الانتماء إلى فصائل المقاومة بهم لا تعدو كونها محاولة للهروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استهداف المدنيين.
وأضاف هنية أن الاحتلال يحاول تبرير جرائمه عبر روايات إعلامية لا تستند إلى أدلة، في الوقت الذي ينشر فيه جنوده بأنفسهم مقاطع مصورة توثق ممارساتهم داخل قطاع غزة، ويتفاخر بعضهم بعمليات القتل والتدمير التي طالت الشباب والأطفال والنساء.
وختم هنية بالتأكيد أن استهداف الرياضيين الفلسطينيين يمثل استهدافاً للرياضة الفلسطينية بأكملها، ولحق الفلسطينيين في الحياة وممارسة الرياضة، داعياً المؤسسات الرياضية والحقوقية الدولية إلى رفض هذه الادعاءات والعمل على محاسبة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها بحق الأسرة الرياضية الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)