f 𝕏 W
بنوك إسرائيلية تعتزم قطع خدماتها عن المصارف الفلسطينية خلال أسابيع

الجزيرة

اقتصاد منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بنوك إسرائيلية تعتزم قطع خدماتها عن المصارف الفلسطينية خلال أسابيع

تعتزم بنوك إسرائيلية وقف خدمات المراسلة للمصارف الفلسطينية بدءا من أغسطس/آب، مما يهدد الواردات والأجور والاستقرار المالي، في ظل تبعية نقدية وتجارية أرسى قواعدها بروتوكول باريس.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أبلغ بنكا هبوعليم وديسكونت الإسرائيليان المصارف الفلسطينية بنيتهما وقف خدمات المراسلة المصرفية الحيوية خلال أسابيع، مما يهدد بعرقلة تمويل الواردات الأساسية وتحويل الأجور. يأتي هذا القرار وسط مخاوف إسرائيلية من تزايد المخاطر ودعاوى قضائية محتملة، بينما تجري وزارة المالية الإسرائيلية مباحثات مع البنكين لتأمين استمرار الخدمات. تعتمد المصارف الفلسطينية على هذين البنكين لتسوية المعاملات المقومة بالشيكل والوصول إلى النظام المالي الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

أبلغ بنكا هبوعليم وديسكونت الإسرائيليان المصارف الفلسطينية باعتزامهما وقف خدمات المراسلة المصرفية الحيوية خلال أسابيع، في خطوة تهدد بعرقلة تمويل الواردات الأساسية وتحويل أجور العمال وتوسيع الاقتصاد النقدي غير الرسمي في الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين مصرفيين فلسطينيين، لم تكشف هوياتهم قولهم إن 5 مصارف فلسطينية تعتمد على بنك هبوعليم في خدمات المراسلة ستفقد إمكانية الوصول إلى هذه الخدمات في 13 أغسطس/آب المقبل، بينما تواجه المصارف التي تنفذ معاملاتها عبر بنك ديسكونت موعدا مماثلا في الأول من سبتمبر/أيلول.

وأكدت وزارة المالية الإسرائيلية أن البنكين أبلغاها باعتزامهما إنهاء علاقات المراسلة مع المصارف الفلسطينية، موضحة أن القرار جاء في ظل ما وصفته بتزايد المخاطر العامة والمخاوف من دعاوى قضائية خاصة قد تستهدف المؤسسات المصرفية الإسرائيلية.

وقالت الوزارة، في بيان الأربعاء، إنها تجري مباحثات مع البنكين سعيا إلى استمرار خدمات المراسلة المصرفية "بطريقة آمنة ومسؤولة"، مع حماية المصالح الأمنية والاقتصادية لإسرائيل.

ويعمل هبوعليم وديسكونت جسرا بين النظامين الماليين الفلسطيني والإسرائيلي، إذ يتيحان للمصارف الفلسطينية تسوية المعاملات المقومة بالشيكل، بما يشمل مدفوعات استيراد الكهرباء والمياه والوقود والغذاء من إسرائيل، إلى جانب تحويل أجور الفلسطينيين العاملين داخل إسرائيل وتسوية معاملات التجارة الخارجية.

ولا تستطيع المصارف الفلسطينية الوصول مباشرة إلى نظام المدفوعات الإسرائيلي، لذلك تعتمد على البنكين الإسرائيليين بوصفهما مصرفين مراسلين لتنفيذ التحويلات وتسوية المدفوعات بالشيكل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)