f 𝕏 W
حين تربح الأسواق تريليونات ولا يشعر الناس.. كيف يعمل الاقتصاد المالي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تربح الأسواق تريليونات ولا يشعر الناس.. كيف يعمل الاقتصاد المالي؟

تبلغ الأصول المالية العالمية 503.7 تريليونات دولار، أي 4.5 أمثال الناتج العالمي، لكن الفارق يعكس مقارنة ثروة متراكمة بإنتاج سنوي، ولا يعني اختفاء المصانع والوظائف عند تراجع قيم الأسواق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توضح ظاهرة تقلبات ثروات كبار المستثمرين مثل إيلون ماسك، حيث تتغير القيم السوقية للأسهم بشكل كبير دون أن تتأثر الأصول المادية للاقتصاد. ويشير الخبراء إلى أن القيمة السوقية الضخمة للأصول المالية العالمية، والتي تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي بكثير، لا تعكس بالضرورة إنتاجية الاقتصاد الحقيقي، بل تعتمد على تقييمات المستثمرين وتوقعاتهم المستقبلية.
📌 أبرز النقاط

خلال 5 أيام فقط في يونيو/حزيران الماضي، قدمت ثروة إيلون ماسك مثالا مبسطا على الطريقة التي تتكون بها ثروات الأسواق وتتبدد؛ فقد خسر في 24 يونيو/حزيران نحو 118 مليار دولار، قبل أن تضيف مكاسب أسهم سبيس إكس وتيسلا أكثر من 60 مليار دولار إلى ثروته في جلسة 29 يونيو/حزيران، ليستعيد صفة أول تريليونير في العالم، وفق تقديرات فوربس، قبل أن يفقدها مجددا.

لم تخرج 118 مليار دولار من حساب مصرفي يملكه ماسك، كما لم تدخل إليه 60 مليارا نقدا بعد أيام، بل تغيرت القيمة السوقية لحصصه في الشركات مع تغير أسعار أسهمها. وتوصف هذه الخسائر والمكاسب بأنها "دفترية" أو غير محققة، لأنها تصبح سيولة فعلية فقط عند بيع الأصل.

ويوضح رئيس الأبحاث وتحليل الأسواق في شركة إيكويتي أحمد عزام، في حديث للجزيرة نت، أن خسارة شركة 100 مليار دولار من قيمتها السوقية لا تعني اختفاء أصول بالحجم نفسه من الاقتصاد، إذ لا تختفي المصانع أو المعدات أو المنتجات، بل ينخفض تقييم المستثمرين للشركة في السوق.

وتنسحب الفكرة نفسها على الأرقام الضخمة للأسواق العالمية، فقد بلغت الأصول المالية التي يرصدها مجلس الاستقرار المالي 503.7 تريليونات دولار بنهاية 2024، مقابل ناتج محلي إجمالي عالمي قدره 111.67 تريليون دولار خلال العام نفسه، أي إن قيمة الأصول تعادل نحو 4.5 أمثال الإنتاج السنوي للعالم، وفق حسابات الجزيرة نت.

لكن هذا الفارق لا يعني وجود اقتصاد مالي ينتج 4.5 أمثال الاقتصاد الحقيقي، إذ يقارن الرقم الأول رصيدا متراكما قائما في لحظة زمنية معينة، بتدفق من السلع والخدمات تحقق على امتداد عام كامل.

ويقول عزام إن الناتج المحلي يقيس قيمة السلع والخدمات المنتجة خلال عام، بينما تقيس القيمة السوقية سعر الأصول في لحظة معينة، اعتمادا على توقعات قد تمتد سنوات، ومن ثم لا تجوز مقارنة الرقمين باعتبارهما مقياسين للشيء نفسه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)