f 𝕏 W
في عقدها الثامن.. هل يكفي تغيير الأمين العام لإحياء دور الجامعة العربية؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في عقدها الثامن.. هل يكفي تغيير الأمين العام لإحياء دور الجامعة العربية؟

ثمانون عاما مرت على تأسيس جامعة الدول العربية، لكنها لا تزال تواجه أسئلة متجددة حول قدرتها على الانتقال من منصة للتنسيق السياسي إلى مؤسسة قادرة على صناعة القرار العربي المشترك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ناقشت حلقة من برنامج "محاولة فهم" على قناة الجزيرة ما إذا كان تغيير الأمين العام كافياً لإحياء دور جامعة الدول العربية، حيث اتفق الضيوف على أن المشكلة تكمن في غياب الإرادة السياسية للدول الأعضاء وليس في الأمانة العامة. وأشار الخبراء إلى أن الجامعة، التي تأسست عام 1945 كهيئة تنسيقية دون صلاحيات عليا، لم تتطور إلى مؤسسة ذات سلطات فعلية، وأن القمم العربية أصبحت مجرد إصدار بيانات دون آليات تنفيذ. ورغم الاعتراف بأهمية الجامعة كإطار جامع للدول العربية، أكد الضيوف أن أي إصلاح يتطلب تطوير الميثاق، وتجاوز شرط الإجماع، وتمكين الأمين العام، مع ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية من الدول الأعضاء.
📌 أبرز النقاط

هذا هو المحور الذي ناقشته حلقة "محاولة فهم" على شاشة الجزيرة، حيث أجمع ضيوفها على أن أزمة الجامعة لا تكمن في أمانتها العامة بقدر ما ترتبط بغياب الإرادة السياسية للدول الأعضاء، مع تباين في رؤيتهم لسبل الإصلاح وإمكاناته.

واستعرض السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، الخلفية التي نشأت في ظلها الجامعة عام 1945، موضحا أن الدول المؤسسة اختارت منذ البداية إنشاء هيئة تنسق المواقف العربية دون أن تمتلك صلاحيات تعلو على سيادة الدول.

وقال زكي إن المشكلة ليست في هذا الخيار بحد ذاته، وإنما في أن الدول العربية لم تتوافق طوال ثمانية عقود على تطوير الجامعة إلى مؤسسة ذات سلطات فعلية، على غرار الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الأفريقي، مضيفا أن الانتقادات التي توجه إلى الجامعة غالبا ما تتجاهل أن أصل الأزمة يكمن في غياب الإرادة السياسية للدول الأعضاء.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوداني الأسبق الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل أن الجامعة العربية لا تزال الإطار الوحيد الذي يجمع جميع الدول العربية، وأن الحاجة إليها تزداد في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي لا تستطيع أي دولة مواجهتها منفردة. لكنه رأى أن القمم العربية تحولت إلى "قمم بيانات"، إذ تصدر بيانات ختامية دون أن تتبعها آليات تنفيذ أو مبادرات عملية، معتبرا أن الجامعة أصبحت تعكس حجم الانقسام العربي أكثر مما تصنع حلولا له.

وقال إسماعيل إن إصلاح الجامعة يبدأ بتطوير ميثاقها، ولا سيما المواد المتعلقة بآليات اتخاذ القرار، موضحا أن اشتراط الإجماع في كثير من الحالات يعطل فاعلية المؤسسة، في وقت تعتمد فيه تكتلات إقليمية أخرى، مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، مبدأ إلزامية قرارات الأغلبية لجميع الأعضاء. وأضاف أي إصلاح لن ينجح من دون إرادة سياسية حقيقية من الدول العربية، إلى جانب تمكين الأمين العام ومنحه مساحة أوسع للتحرك الدبلوماسي.

أما رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام الدكتور فهد العرابي الحارثي، فاعتبر أن تحميل الجامعة العربية مسؤولية الإخفاقات وحدها يمثل ظلما لها، لأنها تعمل ضمن قيود تفرضها الدول الأعضاء. وقال الحارثي إن المؤسسة حققت نجاحات في مجالات متخصصة مثل التعاون الأمني والثقافي والإعلامي، إلا أن البيئة العربية الحالية، بما تشهده من انقسامات وصراعات وتدخلات متبادلة، لا تساعد على إحداث إصلاح حقيقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)