f 𝕏 W
"يا أهل بُرقة".. استغاثة فلسطينية لإنقاذ عائلتها من هجوم المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"يا أهل بُرقة".. استغاثة فلسطينية لإنقاذ عائلتها من هجوم المستوطنين

أطلقت نائلة سليمان صرخاتها مستنجدة بأهالي قريتها برقة شمال نابلس، لحماية عائلتها من خطر هجوم المستوطنين عليهم، ولاقت رسالتها الصوتية عبر هاتفها قبولا لدى الأهالي الذين هبوا للتصدي للمستوطنين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت مواطنة فلسطينية نداء استغاثة عاجل عبر رسالة صوتية طالبت فيه أهالي قرية برقة شمال نابلس بالتدخل لإنقاذ عائلتها من هجوم مستوطنين مسلحين. هاجم المستوطنون منزل نجلها الذي يبعد عن القرية، بينما كان ابنها في عمله وكنته وحفيداتها بالداخل. استجاب شبان القرية للنداء وتصدوا للمستوطنين بعد ساعة من بدء الهجوم، في ظل مخاوف مستمرة من تكرار الاعتداءات.
📌 أبرز النقاط

نابلس- "يا أهل البلد، يا أهل برقة، المستوطنين هيهم (ها هم) بطخوا علينا، تعالوا ركاض (بسرعة) ما تتخبوا"، لم تكن تلك الكلمات مجرد نداء استغاثة فقط، أطلقته المواطنة الفلسطينية نائلة سليمان بعدما هاجم المستوطنون منزل نجلها، بل استشعار خطر كبير بات يحدق بها وبأهالي قريتها برقة شمال غرب مدينة نابلس بفعل هجمات المستوطنين العنيفة.

وما إن اقترب المستوطنون من المنزل وبدأوا بمهاجمة المكان في محاولة للاعتداء على كنتها (زوجة ابنها) وحفيداتها، حتى سارعت لاستغاثة أهالي قريتها بإطلاق رسالة صوتية من هاتفها الخلوي سرعان ما انتشرت عبر مجموعات واتساب وهب معها شبان القرية لإنقاذ العائلة.

تقول نائلة إن منزلها الواقع في منطقة رأس المهلل القريبة من مستوطنة حومش والبؤر الاستيطانية التي تفرعت منها مؤخرا، لا سيما بؤرة "بايزيد"، وهو بعيد عن منازل القرية نوعا ما، بات مهددا بشكل كبير من المستوطنين، الذين ما انفكوا يواصلون اعتداءاتهم.

وعن تفاصيل ما جرى توضح السيدة أن المستوطنين المسلحين بالبنادق والأسلحة البيضاء (السكاكين) هاجموا المنزل، بينما كانت كنتها وحفيداتها داخله، وابنها في عمله بعيدا عن المنزل، وكن يبكين خوفا ورعبا بسبب المستوطنين.

وتضيف "صرت أصرخ مستنجدة بأهالي البلدة لمساعدتنا، وفعلت ذلك مرات عدة، حتى تمكن المواطنون من الحضور بعد ساعة وتصدوا للمستوطنين الذين كانوا قد تمادوا في عدوانهم وإرهابهم".

ولا يغمض لنائلة جفن ليلا، ولا حتى نهارا، فهي تظل خائفة تترقب عبر الأبواب والنوافذ، مشيرة إلى أن منزلها محاط بالجيش والمستوطنات من كل الجهات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)