f 𝕏 W
واشنطن تتجه لإعلان اتفاق نووي مدني مع السعودية وسط تحذيرات إسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تتجه لإعلان اتفاق نووي مدني مع السعودية وسط تحذيرات إسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الإدارة الأمريكية للإعلان عن اتفاقية تعاون نووي مدني مع السعودية لتطوير برنامج نووي سلمي، وسط توقعات باستثمارات أمريكية بمليارات الدولارات. تتضمن الاتفاقية إمكانية بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية بعد دراسة جدوى. يثير الاتفاق مخاوف في الكونغرس الأمريكي وإسرائيل بشأن احتمالية تحول البرنامج إلى مسار عسكري، رغم تأكيدات الجانبين الأمريكي والسعودي على سلمية الأهداف.
📌 أبرز النقاط

تستعد الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، للإعلان رسمياً عن اتفاقية تعاون نووي مع المملكة العربية السعودية تهدف لتطوير برنامج نووي للأغراض المدنية. وتأتي هذه الخطوة في سياق تحولات استراتيجية كبرى تشهدها المنطقة، حيث تسعى واشنطن لتعزيز شراكاتها الاقتصادية والتقنية مع الرياض في قطاع الطاقة الحساس.

وذكرت تقارير صحفية نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الإعلان المرتقب يوم الأربعاء سيمهد الطريق لاستثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة النووية الأمريكي. ويهدف الاتفاق إلى تزويد المملكة بالتقنيات اللازمة لتوليد الطاقة، مع الحفاظ على أطر رقابية تضمن سلمية البرنامج وفق المعايير الدولية.

وتتضمن بنود الاتفاقية، التي تمتد لثلاثة عقود، إمكانية قيام شركات أمريكية متخصصة ببناء منشأة لتخصيب اليورانيوم داخل الأراضي السعودية. ويشترط هذا البند خضوع المشروع لدراسة فنية واقتصادية مشتركة تثبت الجدوى والمبررات التشغيلية لهذه المنشأة قبل البدء في عمليات التنفيذ الفعلي.

في غضون ذلك، يسود الترقب في أروقة الكونغرس الأمريكي حيث يبدي أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تحفظات بشأن طبيعة التكنولوجيا المنقولة. ويخشى المعارضون من احتمالية تحول البرنامج المدني مستقبلاً إلى مسار عسكري، رغم التأكيدات المستمرة من الجانبين الأمريكي والسعودي على سلمية الأهداف.

من جانبه، رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تقديم تفاصيل نهائية حول موعد الإعلان، محيلاً الاستفسارات إلى البيت الأبيض. وأكد روبيو خلال تواجد في مانيلا أن السياسة الأمريكية ثابتة في منع انتشار الأسلحة النووية، مشدداً على أن أي اتفاق سيراعي أعلى معايير الأمان والضمانات الدولية.

وعلى الصعيد الإسرائيلي، قوبلت الأنباء بموجة من الانتقادات الحادة من قبل قادة المعارضة الذين اعتبروا الخطوة تهديداً مباشراً للتفوق النوعي الإسرائيلي. ووصف رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت الاتفاق بأنه يمثل فشلاً استراتيجياً ذريعاً لحكومة بنيامين نتنياهو التي غابت عن غرف صناعة القرار الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)