f 𝕏 W
اتصالات متقدمة بين ترامب وبن سلمان: اتفاق دون التطبيع مع "إسرائيل" 

شبكة قدس

صحة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتصالات متقدمة بين ترامب وبن سلمان: اتفاق دون التطبيع مع "إسرائيل" 

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "إسرائيل" تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية لدفع اتفاق نووي مدني. وأشارت "يديعوت أحر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتابع إسرائيل بقلق اتصالات متقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والسعودية بشأن اتفاق نووي مدني، والذي بات لا يشترط التطبيع مع تل أبيب. يعتبر مسؤولون إسرائيليون هذه التطورات سلبية، حيث تقلل من أوراق الضغط الإسرائيلية وتعكس تآكلاً في مكانتها أمام الإدارة الأمريكية. يعارض مسؤولون سابقون في الأمن الإسرائيلي تخصيب اليورانيوم في السعودية، حتى لغايات مدنية، معتبرين أن ذلك يمثل خطأ استراتيجياً.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "إسرائيل" تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية لدفع اتفاق نووي مدني.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين الاحتلال والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لـ"إسرائيل"، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.

وورد في تقرير "يديعوت أحرونوت" أن "إسرائيل لم تستجب علنا بعد، إلا أن مسؤولين إسرائيليين كبار مطلعين على الموضوع يعترفون في محادثات مغلقة بأن هذه تطورات سلبية بالنسبة لإسرائيل"، وبحسب قولهم، فإن مجرد إزالة شرط التطبيع يقلل من أوراق الضغط التي كانت تمتلكها "إسرائيل" أمام السعودية، ويعكس تآكلا إضافيا في مكانتها أمام إدارة ترامب.

وأفاد المسؤولون للصحيفة بأن هذا التحرك ينضم إلى سلسلة من الخطوات الأمريكية التي تُعتبر في تل أبيب إشكالية، ومن بينها دفع صفقة طائرات F-35 لتركيا واستعداد واشنطن للتنازل، في إطار الاتصالات مع إيران، عن قضايا كانت تعتبر خطوطاً حمراء بالنسبة لـ"إسرائيل"، ومنها برنامج الصواريخ الباليستية واستمرار الدعم الإيراني لأذرعها في المنطقة.

كما أعرب العميد في الاحتياط يعقوب نغيل، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، عن معارضته القاطعة للخطوة، وفي حديث مع موقع "يديعوت أحرنوت" قال: "في السطر الأخير، إن أي تخصيب لليورانيوم، من أي نوع كان، على الأراضي السعودية هو خطأ، بغض النظر عمن سيقوم به وكيف سيتم الإشراف عليه. هكذا فكرت أيضا عندما لم تعارض إسرائيل ذلك، وفقا لمنشورات أجنبية، قبل 7 أكتوبر في إطار حزمة التطبيع، وموقفي لم يتغير".

وأضاف نغيل أنه لا يوجد مانع من أن تقوم السعودية بإنشاء مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء، ولكن دون قدرة على التخصيب المستقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)