في ظل استمرار المواجهات الأمريكية الإيرانية، تناولت الصحافة التركية الحرب بوصفها مرحلة تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، مسلطة الضوء على تداعياتها العسكرية والسياسية.
وترى هذه القراءات أن الضغوط المتزايدة على القدرات العسكرية الأمريكية تتزامن مع اتساع قدرة تركيا على التأثير في مسار الأزمة، عبر دور يتجاوز الوساطة الدبلوماسية إلى التأثير في التوازنات الإقليمية.
وتستعرض التحليلات التركية انعكاسات الحرب على هامش المناورة الأمريكي، والدوافع التي تحكم الموقف التركي، وكيف ينعكس ذلك على مكانة أنقرة ودورها في المرحلة المقبلة.
وفي معرض تفسيرها لتداعيات الحرب على موازين القوى، تسلط الصحافة التركية الضوء على القدرات العسكرية الأمريكية، معتبرة أن استمرار المواجهة مع إيران يفرض ضغوطا متزايدة على مخزون الذخائر ويضيق هامش المناورة أمام واشنطن.
ونقلت صحيفة حرييت التركية عن صحيفة واشنطن بوست أن التقييمات التي أجرتها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) خلال الأسابيع الأخيرة خلصت إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران والالتزامات العسكرية الأمريكية في مناطق أخرى من العالم باتت تشكل ضغطا كبيرا على مخزونات الذخيرة.
وفي هذا الصدد، يقول خبير الأمن ومكافحة الإرهاب العقيد المتقاعد بالاستخبارات التركية جوشكون باشبوغ إن الولايات المتحدة تشهد استنزافا ملحوظا في مخزوناتها من الأسلحة والذخائر نتيجة الحرب على إيران، إلى جانب الدعم العسكري الكبير الذي قدمته لإسرائيل.
💬 التعليقات (0)