حدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، ملامح المرحلة المقبلة للحركة، واضعًا وقف الحرب في قطاع غزة واستعادة الحياة الإنسانية وإعادة الإعمار وتحقيق الوحدة الفلسطينية في مقدمة الأولويات، وذلك في أول كلمة له بعد انتخابه خلفًا ليحيى السنوار.
واستهل الحية كلمته بالقول إن تولي رئاسة المكتب السياسي يمثل «أمانة ثقيلة ومسؤولية كبيرة»، لا سيما في ظل ما وصفها بالمرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الحركة ستواصل نهجها السياسي والميداني المعلن.
ووجه الحية التحية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وداخل الخط الأخضر ومخيمات اللجوء والشتات، متوقفًا بصورة خاصة عند الأوضاع الإنسانية في غزة وما يواجهه السكان من نزوح ودمار ونقص في الغذاء ومقومات الحياة الأساسية.
وقال إن الحركة ستواصل العمل عبر مختلف المسارات من أجل تخفيف معاناة سكان القطاع واستعادة الحياة الكريمة وإعادة بناء ما دمرته الحرب، بالتعاون مع القوى الفلسطينية والدول والجهات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وقف الحرب والانتقال إلى المرحلة التالية
ووضع الحية في صدارة أولويات الحركة التوصل إلى وقف شامل للحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، داعيًا الدول الراعية للمفاوضات إلى ممارسة ضغوط من أجل تنفيذ الاتفاقات والانتقال إلى المراحل التالية منها.
💬 التعليقات (0)