حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تصاعد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في الأيام الأخيرة، وما تخلفه من ضحايا مدنيين، داعيا إلى احترام وقف إطلاق النار وضمان المساءلة عن الانتهاكات.
وقال المتحدث باسم المكتب، ثمين الخيطان، في إيجاز صحفي إن الجيش الإسرائيلي "كثف هجماته في غزة خلال الأيام الأخيرة، فقتل وجرح عشرات الفلسطينيين من أطفال ونساء ورجال. هذه الهجمات أصابت مباني سكنية، وخيمة واحدة على الأقل للنازحين داخليا، ومناطق أخرى مكتظة".
وأضاف أنه بعد "تسعة أشهر من الإعلان عن وقف إطلاق النار، لا يزال الفلسطينيون في غزة بلا أمان".
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد أكثر من 1100 فلسطيني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 على يد القوات الإسرائيلية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنه تحقق حتى الآن من مقتل أكثر من 600 فلسطيني منذ ذلك التاريخ، منهم 269 امرأة وطفلا، معظمهم في هجمات إسرائيلية سُجلت في أنحاء القطاع.
وذكر الخيطان أنه في الفترة بين 13 و20 يوليو/تموز وحدها، سجل المكتب مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا، بينهم ستة أطفال وثماني نساء، "من بين هؤلاء، قُتل 34 شخصا بعيدا عن الخط الأصفر الذي تفرضه إسرائيل"، في إشارة إلى المنطقة التي حددتها قوات الاحتلال على الأرض.
💬 التعليقات (0)