f 𝕏 W
في أول تصريح له بعد انتخابه.. خليل الحية: نرفض أي انتقاص من حق شعبنا في التحرير وتقرير المصير 

شبكة قدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في أول تصريح له بعد انتخابه.. خليل الحية: نرفض أي انتقاص من حق شعبنا في التحرير وتقرير المصير 

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: في أول تصريح له عقب انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، أكد خليل الحية التزامه بمواصلة نهج الحركة والسير على "ذات الدرب والخطى"، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل مسؤول

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في أول تصريح له عقب انتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، أكد خليل الحية التزامه بمواصلة نهج الحركة ورفضه لأي انتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني في التحرير وتقرير المصير. ودعا إلى حوار وطني فلسطيني فوري لتوحيد الصفوف وتحقيق أولويات الشعب، مشدداً على أهمية تعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي. كما وجه رسالة إلى أهالي غزة مؤكداً إدراكه لمعاناتهم وصمودهم.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: في أول تصريح له عقب انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، أكد خليل الحية التزامه بمواصلة نهج الحركة والسير على "ذات الدرب والخطى"، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل مسؤولية وطنية كبيرة في ظل ما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات.

وأكد الحية، رفضه بشكل قاطع كل ما ينتقص من حقوق شعبنا وخاصة حقنا بالتحرير والدولة وتقرير المصير، مشددا على أن قطاع غزة هو جزء من الكيانية الفلسطينية وسيبقى كذلك.

وقال: نمد أيادينا لكل القوى والمكونات الفلسطينية لنجتمع على برنامج وطني متفق عليه ويتضمن تحقيق أولويات شعبنا وأهدافه، وندعو لحوار وطني فوري من أجل تحقيق ذلك. وأضاف: "من أولوياتنا تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع المحيط العربي والإسلامي، فنحن قدرنا أن نكون رأس الحربة في حماية المقدسات، وعدونا واحد، وحماس منفتحة على الجميع، كما أن ما يجري في المنطقة من تطورات متسارعة، يُثبت أن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه وحريته واستقلاله هو مفتاح الأمن والاستقرار في كل المنطقة".

وقال إن انتخابه رئيسا للمكتب السياسي، "أمانة عظيمة ومسؤولية كبيرة، وهي عهدة الشهداء الأبرار الذين غرسوا هذه الشجرة المباركة، ورووها من دمائهم الطاهرة الزكية، حتى اشتد عودها، واستوت على سوقها، تعجب الزراع وتغيظ الأعداء".

وتوجه بالتحية إلى شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد المرابط الثابت على أرضه، المتمسك بحقوقه، ليؤكد جيلا بعد جيل في فلسطين واللجوء والشتات، أن شعبنا مقاوم ثابت لا يفرط، ولا ينسى أرضه وحقوقه، فما ضاع حق وراءه مطالب.

وفي رسالة خصها إلى الأهالي في قطاع غزة، قال: يا أهلي وشعبي، الذين أمضيت بينهم ومعهم حياتي، نعرفكم وتعرفوننا، وندرك كم عانيتم وتعانون وتتألمون وما أصابكم من قرح، تعيشون الخيام وأشباه البيوت المدمرة، تفترشون الأرض وتلتحفون السماء، كم من أيام مرت لا تجدون قوت يوم، أو طعاما يصبر الأطفال الباكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)