مع اقتراب ذكرى "خراب الهيكل" في التاسع من آب العبري، تصعّد سلطات الاحتلال وجماعات "الهيكل" المزعوم، حملاتهما لتوظيف الحفريات والاكتشافات الأثرية المعلنة في محيط المسجد الأقصى وبلدة سلوان، في محاولة لترسيخ الرواية التوراتية.
ويؤكد باحثون أن هذه التحركات تندرج ضمن مشروع تهويدي يستهدف تزوير تاريخ القدس، وطمس هويتها العربية والإسلامية، وتعزيز السيطرة على محيط الأقصى.
ويقول الباحث في شؤون المسجد الأقصى زياد ابحيص، إن جماعات الهيكل وسلطة الآثار الإسرائيلية تصعّدان حملاتهما لترويج الرواية التوراتية مع اقتراب ذكرى "خراب الهيكل" في التاسع من آب العبري، عبر توظيف الحفريات الأثرية القائمة لخدمة مزاعم تاريخية لا تستند إلى أدلة علمية. إقرأ أيضاً صبري: الاحتلال يستغل مناسباته الدينية لفرض وقائع جديدة في الأقصى
ويوضح ابحيص في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، أنه لا يوجد توسع جديد في الحفريات، وإنما يجري استثمار المشاريع القائمة إعلاميًا وسياسيًا، مشيرًا إلى استمرار الأعمال أسفل ساحة البراق ضمن مشروع بدأ منذ عامي 2007 و2008، بهدف إنشاء مستويات متعددة للحفريات والبحث عما تزعم سلطات الاحتلال أنه يعود إلى "الهيكل الأول أو الثاني".
وأعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية مؤخرًا، العثور على عوارض خشبية محروقة في حفريات موقف "جفعاتي" ببلدة سلوان، مدعية أنها تعود إلى الهيكل الأول، رغم غياب أي دليل أثري يثبت هذا الادعاء، وفق ابحيص.
ويؤكد ضيفنا، أن الاحتلال يفرض الرواية التوراتية على المكتشفات الأثرية بدل أن يستند إلى منهج علمي محايد.
💬 التعليقات (0)