f 𝕏 W
عائلات غزة تنتظر جثامين أبنائها على أبواب الموت

وكالة سند

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائلات غزة تنتظر جثامين أبنائها على أبواب الموت

سلط تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، الضوء على معاناة متزايدة تعيشها عائلات في قطاع غزة، مع استمرار تعذر استعادة جثامين أقاربها الذين يقتلون قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط الذي رسمه جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسع من خلاله مناطق سيطرته العسكرية داخل القطاع، تاركاً عشرات الجثامين خارج متناول ذويها لأيام، وأحياناً لأسابيع أو شهور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط تقرير لموقع "ميدل إيست آي" الضوء على معاناة عائلات في غزة تعجز عن استعادة جثامين أبنائها الذين يقتلون قرب "الخط الأصفر"، وهي منطقة عسكرية إسرائيلية موسعة. يمنع هذا الخط، الذي تم تحديده بعلامات خرسانية صفراء، الفلسطينيين من الاقتراب ويشهد إطلاق نار متكرر، مما يحرم العائلات من دفن موتاهم لأيام وأسابيع. التقرير يروي قصة شاب فقد حياته قرب هذا الخط بعد اختفائه، مما يزيد من مأساة العائلات في القطاع.
📌 أبرز النقاط

سلط تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، الضوء على معاناة متزايدة تعيشها عائلات في قطاع غزة، مع استمرار تعذر استعادة جثامين أقاربها الذين يقتلون قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط الذي رسمه جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسع من خلاله مناطق سيطرته العسكرية داخل القطاع، تاركاً عشرات الجثامين خارج متناول ذويها لأيام، وأحياناً لأسابيع أو شهور.

وروى التقرير قصة الفلسطيني محمد أبو خماش (29 عاماً)، وهو أب لثلاثة أطفال كان يعاني اضطراباً نفسياً حاداً تفاقم بصورة كبيرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يغادر مكان نزوح عائلته ويختفي، لتنتهي رحلة البحث عنه بمقتله قرب المنطقة العسكرية التي يمنع الفلسطينيون من الاقتراب منها.

ونقل التقرير عن والده عودة أبو خماش قوله إنه بدأ البحث عن نجله فور اختفائه، ونشر صوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وناشد المواطنين مساعدته في العثور عليه، قبل أن يتلقى بعد ثلاثة أيام خبراً يفيد بأن ابنه توجه نحو "الخط الأصفر"، حيث تعرض لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي. إقرأ أيضاً إعادة جثامين شهداء إلى غزة "فوضى مُدبّرة"

وأصبح قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، مقسماً إلى مناطق تختلف فيها مستويات السيطرة والوصول، بينما يشكل "الخط الأصفر"، الذي رسم في 10 أكتوبر، الحدود الفاصلة للمناطق التي لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر عليها، وتشمل أكثر من 60 في المئة من مساحة القطاع.

وأقامت قوات الاحتلال لاحقاً علامات خرسانية صفراء على امتداد أجزاء من هذا الخط، بعضها تجاوز المسار الأصلي، في حين تطلق النار بصورة متكررة على الفلسطينيين الذين يقتربون من المنطقة أو يحاولون عبورها.

الخط الأصفر يحرم العائلات من دفن أبنائها

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)