f 𝕏 W
حنظلة يحذر من مشروع "سجن التماسيح" بحق الأسرى

وكالة سند

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حنظلة يحذر من مشروع "سجن التماسيح" بحق الأسرى

حذّر مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، من خطورة المشروع الذي يقوده وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير تحت مسمى "سجن التماسيح"، معتبرًا أنه يمثل مستوى جديدًا من التطرف والعقاب الجماعي بحق الأسرى الفلسطينيين، ويعكس العقلية الانتقامية التي تحكم سياسات الاحتلال داخل السجون.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مركز حنظلة للأسرى والمحررين من مشروع "سجن التماسيح" الذي يقوده وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، معتبرًا أنه يمثل مستوى جديدًا من التطرف والعقاب الجماعي بحق الأسرى الفلسطينيين. وأشار المركز إلى أن المشروع، الذي يتضمن إنشاء قنوات مائية ووضع تماسيح كوسيلة حراسة إضافية، يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية التي تهدف إلى تحويل أماكن الاحتجاز إلى بيئات قائمة على الترهيب والإذلال. وطالب المركز المؤسسات الحقوقية الدولية بالضغط على إسرائيل لوقف هذه السياسات وفتح تحقيق في الانتهاكات.
📌 أبرز النقاط

حذّر مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، من خطورة المشروع الذي يقوده وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير تحت مسمى "سجن التماسيح"، معتبرًا أنه يمثل مستوى جديدًا من التطرف والعقاب الجماعي بحق الأسرى الفلسطينيين، ويعكس العقلية الانتقامية التي تحكم سياسات الاحتلال داخل السجون.

وقال المركز، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن التقارير "الإسرائيلية" التي تحدثت عن بدء إجراءات تنفيذ المشروع في محيط سجن (النقب)، بما يشمل إنشاء قنوات مائية ووضع تماسيح كوسيلة إضافية للحراسة، تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية التي تستهدف الأسرى، وتحاول تحويل أماكن الاحتجاز إلى بيئات قائمة على الترهيب والإذلال.

وأكد أن طرح مثل هذه المشاريع من قبل حكومة الاحتلال لا يمكن فصله عن الحرب المفتوحة التي تشنها سلطات الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، والتي تصاعدت خلال السنوات الأخيرة عبر التضييق على ظروف الاعتقال، وتشديد القيود، وسن إجراءات انتقامية يقودها بن غفير بهدف المساس بحقوق الأسرى وكرامتهم الإنسانية. إقرأ أيضاً سجن جديد محاط بالتماسيح للأسرى الفلسطينيين.. مقترح جديد لـ "بن غفير"

وأشار المركز إلى أن تخصيص ملايين الشواكل لمثل هذه المشاريع يكشف عن أولويات حكومة الاحتلال، التي تستثمر في أدوات القمع والعقاب بدلًا من الالتزام بالقوانين الدولية التي تفرض حماية الأسرى ومعاملتهم وفق المعايير الإنسانية.

وأضاف أن "سجن التماسيح" ليس مجرد مشروع أمني، كما تحاول سلطات الاحتلال تبريره، بل يمثل جزءًا من خطاب سياسي متطرف يسعى إلى تحويل الأسرى الفلسطينيين إلى هدف دائم للعقوبات الجماعية، في انتهاك واضح لكل القواعد والأعراف الدولية.

وطالب مركز حنظلة المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لوقف سياسة التنكيل بحق الأسرى، وفتح تحقيق جدي في الانتهاكات المتواصلة داخل السجون الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)