أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ،عبد الناصر عيسى، أنه لا أحد يستطيع أن ينهي حركة حماس ولا أن ينهي المقاومة ولا أن يقصيها عن المشهد.
وقال عيسى إن إصرار حماس ونجاحها في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وانتخاب الدكتور خليل الحية، رغم الظروف الصعبة والأمنية المعقدة التي يمر بها شعبنا وحركتنا في هذه الأيام، يحمل ثلاث رسائل.
وأوضح أن الرسالة الأولى هي ثبات وتماسك وبقاء، فلا إنهاء ولا إقصاء، ولا أحد يستطيع أن ينهي حماس، ولا أن ينهي المقاومة ولا أن يقصيها عن المشهد، لا الاحتلال ولا كل داعمي الاحتلال.
وشدد على أن الرسالة الثانية تكمن في أن حماس هي حركة مدنية حضارية تحرص على الانتخابات الداخلية وتجديد القيادة والشرعية باستمرار، لذا فهي المرشح الأفضل لقيادة الشعب الفلسطيني، لأنها أيضا ستحرض على انتخابات وطنية تشمل كل أبناء الشعب الفلسطيني بشكل حر ونزيه.
وبين أن الرسالة الثالثة من هذا الإصرار على الانتخابات، فهي رسالة تتعلق بأنها تقيم الحجة على كل من يتذرع بالظروف الصعبة من أجل تكريس التفرد والاستبداد بالسلطة، كما يُفعل اليوم في فلسطين، الانتخابات الممكنة رغم الاحتلال ورغم كل شيء.
وذكر عيسى أن هناك ثلاث رسائل أيضا، أولا وفاء لغزة وما قدمته من تضحيات هائلة من أجل المشروع الوطني الفلسطيني، وثانيا وفاء لقائد كبير قدم 9 من أبنائه شهداء، وثالثا هي رسالة من أجل التغيير والتداول المستمر ولتجديد القيادة، فالدكتور خليل الحية هو رئيس المكتب السياسي الخامس للحركة، وهذا التغيير مبارك، وهذا نموذج لكل الحركات الفلسطينية وفي كل مكان أيضا.
💬 التعليقات (0)