f 𝕏 W
وصل حتى المقر الرئاسي.. معركة لمكافحة الفساد في أوغندا

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وصل حتى المقر الرئاسي.. معركة لمكافحة الفساد في أوغندا

أقال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ستة مسؤولين ضمن حملة لمكافحة الفساد في قطاع الأشغال العامة، وبحسب الرئيس نفسه، فإن الفساد في أوغندا انتشر مؤخرا حتى وصل إلى المقر الرئاسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أوغندا مؤخراً إقالة ستة مسؤولين في وزارة الأشغال والنقل وهيئة الطيران المدني على خلفية شبهات فساد في مشاريع الطرق، مما يعد أحدث حلقة في سلسلة فضائح فساد مستمرة. وتخسر البلاد سنوياً ما يقارب 2.7 مليار دولار بسبب الفساد، وهو ما يمثل أكثر من 44% من إيراداتها السنوية. وقد تراجعت أوغندا في مؤشر مدركات الفساد لمنظمة الشفافية الدولية، فيما تبرز فضيحة 'الصفائح الحديدية' كواحدة من أبرز قضايا الفساد التي طالت مسؤولين رفيعي المستوى وأدت إلى فرض عقوبات دولية.
📌 أبرز النقاط

لم تكن إقالة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ستة مسؤولين في وزارة الأشغال والنقل وهيئة الطيران المدني هذا الأسبوع على خلفية شبهات فساد في مشاريع الطرق، سوى الحلقة الأحدث في سلسلة فضائح هزت مؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة، إذ قال وزير الأشغال فريد بياموكاما إنها بداية حملة أوسع في قطاع البنية التحتية.

فقد أفادت دائرة التفتيش الحكومي بأن أوغندا تخسر نحو 2.7 مليار دولار سنويا بسبب الفساد، أي ما يفوق 44% من إجمالي إيراداتها السنوية، وفق صحيفة ذي إندبندنت (The Independent) الأوغندية. وأوضحت أنها حققت في 2218 قضية فساد وأنجزتها بين يناير/كانون الثاني وديسمبر/كانون الأول 2024.

وكانت أوغندا حصلت على 25 نقطة من 100 على مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية لعام 2025، لتحتل المرتبة 148 من أصل 180 دولة، بتراجع نقطة واحدة عن العام السابق، وبقاء درجتها دون متوسط أفريقيا جنوب الصحراء البالغ 32 نقطة، بحسب بيانات منظمة الشفافية الدولية.

وتُعد فضيحة كاراموجا، المعروفة بفضيحة "الصفائح الحديدية"، أبرز قضايا الفساد في السنوات الأخيرة. فقد جرى تحويل أكثر من 100 ألف صفيحة حديدية للتسقيف، كانت مخصصة لإسكان الفئات الهشة في إقليم كاراموجا الفقير شمال شرقي البلاد، لصالح مسؤولين. وطالت الشبهات نحو 20 وزيرا وأكثر من 30 نائبا برلمانيا.

وقد رد موسيفيني على الفضيحة عام 2023 بوصفها "جريمة"، وطالب باعتقال المتورطين فيها بتهمة السرقة. وقد أحيل عدد من المسؤولين إلى المحكمة العليا للمحاكمة، بينهم وزيرة كاراموجا ماري غوريتي كيتوتو، ووزير الدولة للمالية أموس لوغولوبي، ووزيرة الدولة لشؤون كاراموجا أغنيس ناندوتو التي وُجّهت إليها تهمة التعامل في ممتلكات مشبوهة.

كما اتخذت القضية بعدا دوليا في عام 2024، إذ فرضت المملكة المتحدة في أبريل/نيسان عقوبات على رئيسة البرلمان أنيتا أمونغ ووزيرين سابقين، في أول استخدام لنظام عقوباتها ضد الفساد في أوغندا، على خلفية سرقة صفائح كاراموجا. وأعقبتها الولايات المتحدة الأمريكية في مايو/أيار بعقوبات على خمسة مسؤولين أوغنديين، بينهم أمونغ، بسبب "فساد كبير مرتبط بقيادتها للبرلمان". وكانت أمونغ قد قالت للبرلمان في وقت سابق إن الصفائح تُركت عند بوابة منزلها، وإنها أعادت عددا مماثلا إلى مكتب رئيس الوزراء بعد علمها بأنها موضع تحقيق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)