رغم مرور أكثر من 6 أشهر على إفراج وزارة العدل الأمريكية في الشتاء الماضي عن ملايين الوثائق المتعلقة بجيفري أبستين، بناءً على طلب من الكونغرس، إلا أن القضية عادت لتتصدر المشهد مرة أخرى وبقوة، وفقا لأكسيوس.
وقد حدد الموقع الأمريكي 7 أمور قال إنها هي السبب في العودة مجددا لهذه القضية.
أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس أنه لن يصوت لتثبيت تود بلانش في منصبه بوزارة العدل ما لم يعقد الأخير اجتماعا مع الناجيات من انتهاكات أبستين، الناجيات كنّ يوجهن انتقادات لاذعة ومستمرة لطريقة تعامل وزارة العدل مع التحقيقات.
وبالفعل، التقى بلانش بالناجيات الأسبوع الماضي، لكنهن اعتبرن أن الاجتماع كان مجرد "تأدية واجب" وإجراء روتيني لملء الخانات، ولم يكن حوارا جوهريا.
ولم يقتصر استياء الناجيات على وصف الاجتماع بالروتيني، بل خرجن بتصريحات علنية تنتقد بلانش بشدة.
ووصفت آني فارمر، وهي إحدى متهمات أبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، بلانش بأنه كان "فظا، ومتعاليا، وتعمّد عدم إعطاء أي التزامات حقيقية للناجيات".
💬 التعليقات (0)