f 𝕏 W
الأمن القومي الفلسطيني ، الرؤية الوطنية في مرحلة التحرر .

راية اف ام

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمن القومي الفلسطيني ، الرؤية الوطنية في مرحلة التحرر .

إستمعت قبل أيام ، عبر تسجيل متداول على مواقع التواصل الأجتماعي ، إلى جزء من مداخلة قدّمها أحد الإخوة خلال ندوة تناولت نظام الفصل العنصري الإسرائيلي والأمن القومي الفلسطيني ، بدعوة من إحدى المؤسسات الوطنية الفاعلة . وتوقفت عند ما ورد في تلك المداخلة حول مفهومي الرؤية والأمن القومي. ولأن ما أتيح لي الإستماع إليه هو الجزء المتداول فقط من تلك المداخلة المقدمة ، فإن هذه الملاحظات تنحصر في مناقشة الأفكار المطروحة فيها ، انطلاقاً من أهمية هذه المفاهيم بالنسبة للمشروع الوطني التحرري الفلسطيني ، بعيداً ع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يناقش المقال مفهومي "الرؤية" و"الأمن القومي" في السياق الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة التمييز بين الرؤية الوطنية والاستراتيجية وتقدير الموقف. ويرى الكاتب أن الأمن القومي الفلسطيني يجب أن ينطلق من حماية مشروع التحرر الوطني، وليس من اعتبارات أمنية منفصلة، مستشهداً بإرث الثورة الفلسطينية في هذا الشأن.
📌 أبرز النقاط

الكاتب: د. مروان إميل طوباسي

إستمعت قبل أيام ، عبر تسجيل متداول على مواقع التواصل الأجتماعي ، إلى جزء من مداخلة قدّمها أحد الإخوة خلال ندوة تناولت نظام الفصل العنصري الإسرائيلي والأمن القومي الفلسطيني ، بدعوة من إحدى المؤسسات الوطنية الفاعلة . وتوقفت عند ما ورد في تلك المداخلة حول مفهومي "الرؤية" و"الأمن القومي". ولأن ما أتيح لي الإستماع إليه هو الجزء المتداول فقط من تلك المداخلة المقدمة ، فإن هذه الملاحظات تنحصر في مناقشة الأفكار المطروحة فيها ، انطلاقاً من أهمية هذه المفاهيم بالنسبة للمشروع الوطني التحرري الفلسطيني ، بعيداً عن أي سجال شخصي .

فقد ورد في تلك المداخلة أن "الرؤية" تتمثل في عدم الانجرار إلى مواجهة شاملة مع الأحتلال ، لأن ذلك يخدم ما يسمى إسرائيلياً بـ"خطة الحسم". ولا أختلف مع حق أي قيادة أو مؤسسة وطنية في تقدير الموقف واختيار الوسائل التي تراها مناسبة في كل مرحلة ، وإن اختلفت معها في هذا التقدير . لكنني أعتقد أن ثمة خلطاً جرى بين الرؤية الوطنية ، والاستراتيجية ، وتقدير الموقف ، وهي مفاهيم لكل منها وظيفة مختلفة .

فالرؤية تحدد الغاية الوطنية ، والإستراتيجية ترسم المسار العام لتحقيقها ، أما تقدير الموقف فهو الأداة التي تُتخذ في ضوئها القرارات وفق معطيات كل مرحلة . لذلك ، لا يجوز اختزال الرؤية في قرار أمني آني ، ولا اختزال الأمن القومي في إجراء مرحلي منفصل عن استراتيجية وطنية شاملة .

وتزداد أهمية هذا التمييز في الحالة الفلسطينية ، لأننا لسنا دولة مستقلة تدافع عن حدودها من اعتداءات خارجية ، بل شعب ما زال يخوض معركة تحرر وطني على أرضه في مواجهة مشروع استعماري استيطاني إحلالي بكل أدواته واشكاله . ومن هنا ، فإن مفهوم الأمن القومي الفلسطيني ينبغي أن ينطلق من حماية مشروع التحرر الوطني ، لا من أعتبارات أمنية منفصلة أو إجرائية مجردة .

وليس هذا مفهوماً مستحدثاً ، فقد سعت الثورة الفلسطينية المعاصرة ومنظمة التحرير وفصائلها ، بما مثله الشهيد القائد صلاح خلف "أبو إياد" وغيره من القادة في بناء ومؤسسة ومفهوم الأمن الموحد ، إلى ترسيخ فهم يعتبر الأمن جزءاً من معركة التحرر الوطني ، ووظيفته حماية الشعب ووحدة الحركة الوطنية . وهو إرث يحتاج اليوم إلى تطوير بما ينسجم مع التحولات التي شهدتها القضية الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)