كشف مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، الدكتور محمد أبو عفش، النقاب عن إعادة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة تتسبب بحروق شديدة من الدرجات الكبرى.
وقال "أبو عفش" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن هذه الإصابات لوحظت منذ بداية الحرب العدوانية على القطاع وعادت للظهور بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.
وبيّن أن "الطواقم الطبية وثقت حالات لشهداء تعرضت أجسادهم لحروق كاملة، إلى جانب احتراق واسع في الأماكن المستهدفة". واصفًا المشاهد بأنها "مروعة" وتعكس حجم الدمار الذي تخلفه هذه الأسلحة. إقرأ أيضاً الدفاع المدني: الاستجابة الإنسانية بغزة 25%
ونبه إلى أن المشاهد التي تصل إلى المستشفيات تشير إلى استخدام الاحتلال لتك الأنواع من الأسلحة. مؤكدًا: "الطواقم الطبية تواصل استقبال أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى بشكل يومي".
واستدرك: "الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة ما زالت تشهد تدهورًا خطيرًا في ظل استمرار الاستهدافات ونقص المستلزمات الطبية الأساسية".
وأشار إلى أن حجم المتفجرات التي يستخدمها الاحتلال أدى إلى إصابات معقدة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، وإمكانات علاجية متقدمة، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، الأمر الذي يزيد من صعوبة التعامل مع الحالات الحرجة.
💬 التعليقات (0)