أدان مركز حماية لحقوق الإنسان دعوات جماعات "الهيكل المزعوم" المعلنة لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وما يصاحبها من مطالب بتغيير أنماط الدخول وأوقاته، وإقامة ممارسات وطقوس من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
وأشار المركز في بيان يوم الأربعاء، إلى أن "جماعات الهيكل" تواصل التحشيد لاقتحام المسجد الأقصى يوم غدٍ الخميس، مستغلة ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
وأكد أن مثل هذه الدعوات لاقتحام الأماكن المقدسة للمسلمين وخصوصًا المسجد الأقصى ستعمل على استفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين في العالم وتعمل على إثارة الاضطرابات داخل الأراضي المحتلة.
وأوضح أن هذه الدعوات تثير مخاوف جدية بشأن احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبشأن حماية أماكن العبادة وصون حرية العبادة والمحافظة على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في دولة فلسطين.
وأكد على وجوب احترام الأماكن المقدسة وصون حرية العبادة لجميع الأديان، بما يتفق مع قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبما يمنع أي إجراءات أحادية تؤدي إلى تغيير الوضع التاريخي أو القانوني القائم.
وأشار الى أن القانون الدولي يحظر اتخاذ إجراءات أحادية من شأنها تغيير الطابع القانوني أو الديني أو التاريخي للأماكن المقدسة في مدينة القدس، باعتبار أن المجتمع الدولي لم يعترف بأي إجراءات تهدف إلى تغيير وضع المدينة أو مقدساتها.
💬 التعليقات (0)