f 𝕏 W
ماذا وراء إخطارات الهدم الجماعية لمنازل فلسطينية شمال القدس؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا وراء إخطارات الهدم الجماعية لمنازل فلسطينية شمال القدس؟

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إخطارات بالهدم تطال 22 منزلا في بلدة كفر عقب شمال القدس، وهو ما ينذر بخطورة كبيرة تستهدف جغرافيا وديمغرافيا المنطقة بحسب مسؤولة ملف الهدم بمحافظة القدس تهاني اللوزي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 22 إخطارًا بهدم منازل في بلدة كفر عقب شمال القدس، مما يثير مخاوف من "اقتلاع ممنهج" للفلسطينيين. تأتي هذه الإخطارات في ظل رفض الاحتلال إصدار أي تراخيص بناء للفلسطينيين في محافظة القدس منذ عام 2023، بينما يواصل إصدار تراخيص للمستوطنات. وتُعد هذه الإخطارات خطيرة لكونها إدارية وقضائية، مما يهدد بتشريد آلاف السكان في كفر عقب، التي يسكنها أكثر من 150 ألف نسمة.
📌 أبرز النقاط

القدس – حذرت مسؤولة ملف مقاومة الهدم في محافظة القدس تهاني اللوزي من "الاقتلاع الممنهج" الذي يواجه المواطنين الفلسطينيين في بلدة كفر عقب شمال المدينة، وعموم المحافظة، لا سيما المناطق الشمالية، وذلك باستهدافها بسلسلة إخطارات وقف عمل وهدم بحجة عدم الترخيص.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت كفر عقب شمالا الاثنين الماضي وسلمت الأهالي 22 إخطارا بهدم منازلهم خلال 7 أيام، في خطوة تكررت بحق منازل أخرى سابقا.

وقالت المسؤولة الفلسطينية – للجزيرة – إن الإخطارات بوقف العمل والبناء تتحول لاحقا إلى قرارات هدم مباشر وتأتي في ظل تعنت الاحتلال ورفضه منذ عام 2023 ولغاية اليوم، إصدار أي رخصة في محافظة القدس، سواء داخل جدار الفصل الإسرائيلي المحيط بالمدينة أو خارجه، حيث "يُعد إصدار التراخيص صفريا في محافظة القدس".

وتضيف أنه مقابل حجب التراخيص عن الفلسطينيين، يصدر الاحتلال تراخيص بناء لآلاف الوحدات الاستيطانية والبؤر الاستيطانية التي تعمل بشكل التفافي في جغرافيا المحافظة، كما الحال بمناطق جبع والرام شمالا وجنوب شرق المدينة ضمن مشروع "إي 1" الاستيطاني.

وتكمن خطورة الاستهداف الأخير في كفر عقب، في أن القرار يُعد إدارياً وقضائياً في الوقت نفسه، وبالتالي سيكون الهدم خلال 7 أيام للمنازل وعدد منها مأهول بأعداد كبيرة من السكان، وفق تهاني اللوزي.

وتشير المسؤولة بالمحافظة إلى أن أكثر من 150 ألف نسمة، بينهم مواطنون من الضفة الغربية وما يزيد على ثلثيهم من حاملي الهوية المقدسية، يسكنون حي كفر عقب، لكن الاحتلال يصنف المكان المستهدف بأنه يقع ضمن مناطق "ج" وفق اتفاق أوسلو، ويخضعه لسيطرته الإدارية والعسكرية الكاملة، وبإنذار السكان، سيتم تشريد العديد من الأسر المقدسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)