f 𝕏 W
من الصعود القياسي إلى الهبوط الحاد.. لماذا تهتز بورصة كوريا الجنوبية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الصعود القياسي إلى الهبوط الحاد.. لماذا تهتز بورصة كوريا الجنوبية؟

امتدت تقلبات بورصة كوريا الجنوبية إلى الصين بعد انسحاب شركة وساطة من صناعة سوق صندوق مرتبط بها، وسط هبوط كوسبي بأكثر من 30% من قمته بفعل أسهم الرقائق وأدوات الرافعة المالية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بورصة كوريا الجنوبية تقلبات حادة، حيث ارتفع مؤشر كوسبي إلى مستويات قياسية قبل أن يهبط بأكثر من 30%، مما أدى إلى تفعيل آليات وقف التداول المتكررة. وقد انسحبت شركة "تشاينا ميرشانتس سيكيوريتيز" الصينية من دورها كصانع سوق لصندوق استثماري متداول يركز على الأسهم الكورية، مرجعة القرار إلى المخاطر المتزايدة لتوفير السيولة بسبب هذه التقلبات. يأتي هذا الانسحاب في ظل تحديات تتعلق بفروقات ساعات التداول ومخاطر العملات التي تؤثر على صناع السوق.
📌 أبرز النقاط

انسحبت شركة "تشاينا ميرشانتس سيكيوريتيز" الصينية من الصندوق الاستثماري المتداول الوحيد في الصين الذي يركز على أسهم كوريا الجنوبية، وجاء هذا القرار بعدما جعلت التقلبات الحادة في بورصة سيول توفير السيولة للصندوق أكثر مخاطرة.

وأوقفت شركة الوساطة الصينية تقديم عروض البيع والشراء لصندوق المؤشرات المتداولة "هوا تاي-باين بريدج الصيني الكوري لأشباه الموصلات"، رغم أنها بدأت أداء المهمة في 17 يونيو/حزيران الماضي فقط، وفق إفصاحات بورصة شنغهاي التي أوردتها صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست " الصينية.

وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) هي محافظ استثمارية تضم أصولاً متنوعة مثل الأسهم أو السندات، وتُتداول في البورصة تماما مثل الأسهم العادية. تهدف هذه الصناديق إلى تتبع أداء مؤشر سوقي محدد، وتوفر للمستثمرين مزيجا من التنويع الفوري، والرسوم المنخفضة، والسيولة العالية

وجاء الانسحاب بعدما ارتفع مؤشر "كوسبي" الكوري نحو 118% من إغلاق أول جلسة في العام إلى مستوى قياسي بلغ 9385.59 نقطة في يونيو/حزيران، قبل أن يهبط أكثر من 30% من قمته وسط موجات بيع متتالية أدت إلى تفعيل آلية وقف التداول على مستوى السوق 8 مرات، وآلية تعليق التداول البرمجي 37 مرة.

وقالت الشركة لمنصة "جيه دبليو فيو " الصينية إن قرار الانسحاب "تجاري بحت" ولا يعكس رؤيتها لاتجاه السوق، في حين أوضح كبير محللي أبحاث مديري الأصول في "مورنينغ ستار" ييمينغ لي أن اختلاف ساعات التداول ومخاطر العملات جعلا صناع السوق عرضة لتقلبات حادة وقيود على السيولة، وفق الصحيفة الصينية.

ويعني انسحاب صانع السوق تراجع عدد الجهات المستعدة لتوفير عروض بيع وشراء مستمرة للصندوق، وهو ما قد يضعف السيولة ويوسع الفارق بين سعره في البورصة وقيمة أصوله الفعلية، خصوصا عندما تكون السوق الكورية مغلقة بينما يستمر التداول في الصين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)