حذر مسؤولون أمريكيون حاليون وآخرون سابقون من توسيع نطاق الحرب مع إيران إذا فرض الحوثيون حصارا بحريا على السعودية في البحر الأحمر، مما سيفرض ضغوطا إضافية على الجيش الأمريكي الذي يركز بالفعل على وقف هجمات طهران في المنطقة.
وتفاقمت المخاوف عقب تأكيد الحوثيين، الثلاثاء، إجبار 6 سفن على العودة أدراجها في البحر الأحمر، بعد تهديدهم باستهداف السفن التي لا تلتزم بحظر الملاحة البحرية المعلن على السعودية.
وكانت الجماعة قد أعلنت، الاثنين، منع تحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية، مما قد يعطل صادرات المملكة من النفط ويحجب 7% إضافية من إمدادات الخام العالمية.
وبالنسبة للجيش الأمريكي، فالأمر ليس بهذه البساطة، إذ ستؤدي هذه المواجهات إلى استنزاف الموارد الأمريكية التي تتركز على محاربة إيران والحفاظ على الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج.
وهو ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتهديد بالتدخل إذا حاول الحوثيون عرقلة الملاحة في البحر الأحمر -الذي يعدّ ممرا بالغ الأهمية للتجارة العالمية- رغم عدم طلب السعودية ذلك.
وقال ترمب للصحفيين "إذا حدث شيء من هذا القبيل، فسنتعامل معه. لقد فعلنا ذلك مع الحوثيين من قبل".
💬 التعليقات (0)